عمر العلمي حمدان، ممثل الشباب المغربي بالبرلمان الطفل، يلتقي عمدة الرباط في فيينا

عمر العلمي حمدان، ممثل الشباب المغربي بالبرلمان الطفل، يلتقي عمدة الرباط في فيينا

تميزت مشاركة عمر العلمي حمدان في دورة سنة 2026 من منتدى «Bridge for Cities»، المنعقدة بالعاصمة النمساوية فيينا خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر، بتنظيم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعقد لقاء ثنائي مع فتيحة المودني، عمدة مدينة الرباط. وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون في مجال ريادة الأعمال لدى الشباب، وتطوير مبادرات جديدة تروم تشجيع الابتكار.

وانعقد هذا الملتقى الدولي تحت شعار «الذكاء الاصطناعي والابتكار الأخضر: نحو مستقبل مستدام»، بمشاركة مسؤولين عن المدن، وصناع القرار العمومي، وخبراء في المجال الصناعي، وأكاديميين، وفاعلين في منظومة الابتكار، وذلك لمناقشة التحديات المرتبطة بالتحول المستدام للمجالات الترابية. وفي هذا الإطار، أتيحت لعمر العلمي حمدان فرصة تقديم مبادراته والتباحث مع عمدة العاصمة المغربية بشأن إمكانيات التعاون مع المؤسسات المحلية.

وتركزت أبرز محاور هذا اللقاء حول تطوير مشروعي «OmarLou» و«Entrepreneurship Young Leaders Club»، وهما مبادرتان يسعى من خلالهما الشاب المغربي إلى تشجيع الأجيال الصاعدة على الثقة في أفكارها، وتنمية قدراتها في مجال ريادة الأعمال، وتحويل طموحاتها إلى مشاريع ملموسة. كما أتاح النقاش استكشاف عدد من آفاق التعاون وفتح المجال أمام إمكانيات جديدة لمواكبة هذه المشاريع ودعمها.

وبعيداً عن البعد المؤسساتي لهذا اللقاء، تعكس مبادرة عمر العلمي حمدان إرادة واضحة لتعزيز التقارب بين الشباب حاملي المشاريع والمؤسسات العمومية وصناع القرار. ويرى أن الحوار بين مختلف هذه الأطراف يشكل رافعة أساسية لخلق فرص جديدة، وتمكين الشباب من المساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمستدامة لمجتمعاتهم.

ويأتي هذا الالتزام في سياق مسار جمعوي ومواطَناتي، حيث يشغل عمر العلمي حمدان منصب رئيس لجنة الشباب بالفيدرالية المغربية للكفاءات المقيمة بالخارج، كما أنه عضو بالبرلمان المغربي للطفل. ويتابع، بالتوازي مع ذلك، دراسته في «Vienna International School»، ويتولى إدارة مبادرة «Entrepreneurial Youth Leaders (EYL)» التي تهتم بتعزيز القيادة وريادة الأعمال لدى الشباب.

وتجسد هذه المشاركة في فيينا توجهاً يروم جعل ريادة الأعمال والابتكار والحوار المؤسساتي أدوات عملية لتعزيز انخراط الشباب في قضايا التنمية. وهي طموحات تندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تمكين الشباب المغربي من الوسائل والفرص اللازمة للمساهمة في صياغة الأفكار والمشاريع التي ستشكل ملامح مدن ومجتمعات المستقبل.