رشيد بوطالب يلتحق رسمياً بحزب “التفاحة” بالنواصر
بدأت ملامح خريطة الانتخابات التشريعية 2026 تتضح شيئا فشيئا بإقليم النواصر، خاصة فيما يتعلق بالأحزاب التي ليست لها أي تمثبلية بجماعات الإقليم الخمسة، والتي تراهن على خلق المفاجئة بالحد من سيطرة الأحزاب النمطية على المقاعد الثلاثة المخصصة لإقليم النواصر بقبة البرلمان، وهي أحزاب الأصالة والمعاصرة و حزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار..
هذه الأحزاب التي سيطرت لمدة طويلة على المشهد السياسي بإقليم النواصر، تعيش اليوم نوعا من التراجع في ظل عزل وجوه بارزة وتراجع شعبية وجوه أخرى، ما قد يسمح ببروز أحزاب صغيرة نسبيا كما هو الشأن بالنسبة لحزب لانصاف بشعاره التفاحة، والذي يبحث له عن موطئ قدم بالنواصر من خلال الرهان على وجوه لها تاريخ محترم وقادرة على تحريك المياه الراكضة.
وحسب المعطيات التي تحصلت عليها صحيفة “المغربي اليوم” فإن حزب “التفاحة” ذو التوجه الليبرالي، سيخوض الانتخابات البرلمانية 2026 بدائرة النواصر، من خلال الدفع برجل الأعمال رشيد بوطالب والذي سبق له شغل عضوية مجلس دار بوعزة وعضوية غرفة الصناعة التقليدية بجهة الدار البيضاء خلال الولاية الانتدابية 2015-2021، قبل أن يغادر الحزب بقرار شخصي، ويحط الرحال بحزب الاستقلال، ويترشح باسمه للانتخابات الجهوية 2021-2027.
بوطالب الذي لازال لحدود كتابة هذه الأسطر لم بعلن التحاقه بحزب “”شاكر اشهبار”، لكنه بالمقابل نشر تدوينه على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قائلا: “أن الحزب اللي غادي نكون معاه هو الحزب اللي غادي يخليني نخدم الساكنة بصدق وأمانة، ويدافع معايا على مصالحها وقضاياها الحقيقية.
وأضاف بالقول: بالنسبة ليا، الانتماء راه غير وسيلة، ماشي غاية فحد ذاتها، والأهم هو العمل الجاد.. الحضور الميداني..والترافع المسؤول على هموم الناس وانتظاراتهم”، متابعا “خاصني اللي يواكب معايا هاد المرحلة، واللي يؤمن بأن خدمة المواطنين مسؤولية وأمانة، واللي مستعد يخدم بإخلاص من أجل مصلحة إقليم النواصر وساكنته مرحبا به”.
وسيكون على المرشح بوطالب رشيد إقناع الناخبين ببرنامجه ورؤيته خلال حملة انتخابية يُتوقع أن تشهد تنافسًا قويًا بين مختلف المرشحين، في ظل اهتمام متزايد من الساكنة بمستقبل التمثيلية البرلمانية لإقليم النواصر.
ويرى متابعون أن هذا التدافع الذي بات يعرفه المشهد السياسي بالنواصر وما يقابله من سخط شبه عام حول الحصيلة البرلمانية بالاقليم، قد يشكل ارضية خصبة لأحزاب أخرى من قبيل حزب العدالة والتنمية، وحزب الاتحاد الاشتراكي، وحزب لإنصاف..، لطرح نفسها كبديل محتمل قادر على الترافع داخل قبة البرلمان لصالح ساكنة النواصر.

