بصمة مغربية بالقاهرة.. الإعلامي مروان بالحابس يتنافس على «جائزة التأثير الاجتماعي 2026»
يتجه المشهد الريادي والتنموي في المنطقة نحو العاصمة المصرية القاهرة، التي تحتضن بين 6 و8 نوفمبر المقبل أطوار «المهرجان العالمي لريادة الأعمال» (Global Entrepreneurship Festival)، وسط مشاركة مغربية لافتة يقودها الإعلامي مروان بلحابس، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بـ مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.
وجاء اختيار بصمة مغربية بالقاهرة.. الإعلامي مروان بالحابس يتنافس على «جائزة التأثير الاجتماعي 2026»
يتجه المشهد الريادي والتنموي في المنطقة نحو العاصمة المصرية القاهرة، التي تحتضن بين 6 و8 نوفمبر المقبل أطوار «المهرجان العالمي لريادة الأعمال» (Global Entrepreneurship Festival)، وسط مشاركة مغربية لافتة يقودها الإعلامي مروان بالحابس، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بـ مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.
وجاء اختيار بالحابس للتنافس على «جائزة التأثير الاجتماعي» (Social Impact Award) ضمن جوائز Global Entrepreneurs Award 2026، ليترجم تراكم تجربة إعلامية ومؤسساتية نجحت في ربط الخطاب التواصل ببعده الإنساني والخدمي.
ولا تتوقف أهمية هذا الترشيح عند حدود التنافس الأكاديمي أو المؤسساتي، بل تتجاوزها إلى القيمة المضافة للتظاهرة التي تعكس وزناً دولياً متزايداً؛ إذ تشير البيانات التنظيمية إلى حشد أكثر من 70 دولة لنخبها في مجالات المال والأعمال، الابتكار، والسياسات العمومية التنموية.
وتُراهن الجهات المنظمة من خلال منصة Global Entrepreneurs Award على تقديم نموذج متجدد للقيادة المؤسساتية، عبر احتفاء دوري بالشخصيات والمشاريع التي لم تكتفِ بتحقيق النجاح الاقتصادي، بل جعلت من «الأثر المجتمعي المستدام» بوصلة لمبادراتها.
ويأتي العبور المغربي إلى القوائم النهائية في فئة «التأثير الاجتماعي» ليؤكد عدة معطيات رئيسية:
دينامية الكفاءات الوطنية: قدرة الأطر المغربية على منافسة قامات إقليمية ودولية بارزة من إفريقيا والشرق الأوسط والعالم.
الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات المرجعية — وفي مقدمتها مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة — في ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والابتكار الخدمي.
إبراز النموذج المغربي: نقل الخبرات الوطنية في إدارة التواصل المؤسساتي ذي الأبعاد الإنسانية إلى محافل صناعة القرار العالمي.
ومن المنتظر أن تشهد أروقة المهرجان بالقاهرة جلسات تفاعلية ولقاءات رفيعة المستوى تهدف إلى صياغة رؤى جديدة لرعاية الابتكار الاجتماعي وتوسيع نطاق الاستثمار في العنصر البشري. للتنافس على «جائزة التأثير الاجتماعي» (Social Impact Award) ضمن جوائز Global Entrepreneurs Award 2026، ليترجم تراكم تجربة إعلامية ومؤسساتية نجحت في ربط الخطاب التواصل ببعده الإنساني والخدمي.
ولا تتوقف أهمية هذا الترشيح عند حدود التنافس الأكاديمي أو المؤسساتي، بل تتجاوزها إلى القيمة المضافة للتظاهرة التي تعكس وزنا دوليا متزايدا ، إذ تشير البيانات التنظيمية إلى حشد أكثر من 70 دولة لنخبها في مجالات المال والأعمال، الابتكار، والسياسات العمومية التنموية.
وتُراهن الجهات المنظمة من خلال منصة Global Entrepreneurs Award على تقديم نموذج متجدد للقيادة المؤسساتية، عبر احتفاء دوري بالشخصيات والمشاريع التي لم تكتفِ بتحقيق النجاح الاقتصادي، بل جعلت من «الأثر المجتمعي المستدام» بوصلة لمبادراتها.
ويأتي العبور المغربي إلى القوائم النهائية في فئة «التأثير الاجتماعي» ليؤكد عدة معطيات رئيسية:
دينامية الكفاءات الوطنية: قدرة الأطر المغربية على منافسة قامات إقليمية ودولية بارزة من إفريقيا والشرق الأوسط والعالم.
الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات المرجعية — وفي مقدمتها مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة — في ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والابتكار الخدمي.
إبراز النموذج المغربي: نقل الخبرات الوطنية في إدارة التواصل المؤسساتي ذي الأبعاد الإنسانية إلى محافل صناعة القرار العالمي.
ومن المنتظر أن تشهد أروقة المهرجان بالقاهرة جلسات تفاعلية ولقاءات رفيعة المستوى تهدف إلى صياغة رؤى جديدة لرعاية الابتكار الاجتماعي وتوسيع نطاق الاستثمار في العنصر البشري.

