مظاهر “التسيب” بمستشفى “دار بوعزة”..هل تتواطؤ الإدارة؟
لا حديث بين رداهات مسشفى “دار بوعزة” إلا حول “مظاهر السيبة” التي تتواصل رغم التنبيهات المتكررة من كل المهتمين بالشأن المحلي بالمنطقة، خاصة وأن الأمر يتعلق بسلوكات متكررة لبعض الموظفين، الأمر الذي يأثر بشكل سلبي على جودة الخدمات التي يقدمها المستشفى الإقليمي مولاي الحسن لساكنة دار بوعزة خصوصا والنواصر عموما.
عدد من المشاكل التي يعيشها المستشفى المذكور تطرقنا إليها من خلال مقالة تحت عنوان “السيبة” بمستشفى دار بوعزة والوزارة في “دار غفلون”، غير أنه بعد مرور أكثر من سنة ونصف، لا زال الوضع على ما هو عليه تقريبا، مع بعض التغييرات التي يمكن التنويه بها ولو أن الساكنة تطالب بالمزيد في إطار تحسين جودة الخدمات الطبية بالمستشفى.
من الأمور الإيجابية، عودة المركب الجراجي للخدمة بعدما كان متوقفا عن العمل لمدة طويلة، حيث بات بإمكان النساء الحوامل إجراء العمليات القيصرية بمعدل 3 إلى 4 عمليات أسبوعيا، كما أن جهاز “الراديو” بات يشتغل 24 ساعة في اليوم، في حين أن مختبر التحاليل الطبية بات يضم 6 تحاليل طبية مهمة مع غياب تحاليل أخرى تهم أمراض مزمنة من قبيل تحاليل “الخزان السكري ” .L’hémoglobine glyquée
غير أن أن بعض الجوانب لازالت تحتاج لتحرك عاجل من إدارة المستشفى وفتح تحقيق عاجل إن اقتضى الأمر، كما هو الأمر بالنسية لواقعة بشهر أبريل المنصرم بمكتب الاستقبال بعدما طلبت ممرضة مبلغا مالي من مرافق مريض لتمكينه من إبرة، سبق للطبيب أن أخبره بضرورة إحضارها من الصيدلية بعدما انتهى “السطوك” قبل أن تظهر بقدرة قادر لكن بشرط تأذية مبلغ مالي.
وبالعودة لمظاهر السيبة وعدم الانضباط لا زال الوضع على ما هو عليه، حيث أن المسؤول “لي كنتسناو براكتو دخل الجامع ببلغتو”، بدليل أن المسؤول عن الممرضين والـ”السطاجيرات” أخر من يلج أسوار المشفى وأول من يغادرها، تاركا الجمل بما حمل، مع توالي الشكايات على إدارة المشفى بخصوص هذا الوضع الذي بات يؤرق عدد من الأطر التي تعتبر أن الإدارة تتعامل بانتقائية بدل تطبيق القانون على كل الموظفين.
الموظف الذي سحبت منه “نقابة” البساط رافضة إضفاء الشرعية القانونية على سلوكاته، لا زال يعتبر نفسه “مول السبيطار” حسب ما يروج، بدليل عدد الشكايات التي تتقاطر على إدارة المستشفى دون أن تتخد أي إجراء يذكر، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب؟ وهل الأمر يتعلق بتواطؤ “خفي”كما يروج؟.
المسؤول المذكور “كايتبورد” على “سطاجيرات” حيث يشتكي عدد منهم من “عدم توقيع وثائق التدريب” لغاية في نفس يعقوب، وتركهن ينتظرن لساعات طويلة، بحكم أن الأخير لا يتواجد بمكتبه، وكثير الغياب والتأخر، الأمر الذي يؤثر سلبا على السير العادي لخدمات المستشفى بعدد من المصالح، وليس فقط بالمتدربات.
أمام هذا التمرد على القوانين الداخلية للمستشفى، تجد الإدارة نفسها أمام وضع مقلق للغاية، يلزمها بتطبيق القانون على كل الموظفين، وإلا سيخرج الوضع عن السيطرة، في انتظار تدخل المدير الإقليمي للوقوف على هذه المشاكل التي تضر بصورة المؤسسات الصحية على المستوى الإقليمي.

