الدار البيضاء الكبرى وتفشي مظاهر الجنوح والانحلال وهشاشة التجهيزات بالعديد من الاحياء بعد التساقطات المطرية الغزيرة
تعرف جل ارجاء ولاية الدار البيضاء الكبرى تفشي الفساد ومظاهر الجنوح والانحلال الخلقي
والخلاعة مع استفحال السرقة بواسطة الدراجات النارية حيث يستهدف حاملي الهواتف وحقائب النساء هذا دون اغفال الحفر المتناثرة في الاحياء من جراء تهاطل امطار الخير هذا الموسم، وقد تاترث العديد من الاحياء بكيفية كبيرة بالعديد من نقط تراب المقاطعات الجماعية دون استثناء وهي حالات لم تعرف التدخل بالسرعة والفعالية اللازمتين لتساهم في حوادث بالجملة ناهيك عن النقص الحاصل بحاويات الازبال
فحين نجد ساحة بشارع مولاي ادريس وراء مدرسة خصوصية (شارل فوكو) ومحاطة بعمارات من الطراز الرفيع يشتكي سكانها من تراكم الازبال في غياب الحاويات رغم طلباتهم المتعددة بالمقاطعة الجماعية المعاريف
لقد تفاقمت اللصوصية ورواج المخدرات بشتى أنواعها (البوفا، الأقراص المهلوسة، الحشيش، الكحول) وما يتبعها من اعتداءات وحوادث يكون الشارع البيضاوي مسرحا لها، هل للقضية خلفيات يجتازها المجتمع البيضاوي خصوصا والمغربي على وجه العموم
اعتقد ان مخدر البوفا أصبح يغزو جميع الانحاء وينشط مروجوها ليلا وقد تضررت العديد من الاسر
البيضاوية من جراء تعاطي أبنائها لها حيث تتسبب في اعتداءات جسدية من طرف الأبناء اتجاه ابائهم وامهاتهم واستنزافهم ماديا وتكسير محتويات منازلهم وشققهم فرأفة بهاذه الاسر برفع منسوب التدخل للحد من هاته الظاهرة الخطيرة التي تنخر المجتمع البيضاوي، اما سكان الاحياء الشعبية فيوجهون نداء ملحا للمسؤولين بالمقاطعات الجماعية من اجل مباشرة جل المشاكل المزمنة المتمثلة في الحفر المتناثرة
والبرك المائية التي تتحول الى مستنقعات، فمعالجتها بمبيدات للحشرات وتزفيت الحفر تفاديا لمزيد من الحوادث واضافة حاويات للأزبال ببعض المناطق فبدون هذه الإصلاحات الملحة تبقى ضريبة النظافة مجرد ابتزاز لأموال هذه الفئات المستضعفة والفقيرة
انها مسؤولية يتحملها الجميع المسؤول ،الموظف، المواطن، رجال التربية، رجال الدين وكل مواطن تأكل الغيرة قلبه عن هذا البلد العزيز ولا بد وان ينخرط الجميع في مسلسل الحس بالمسؤولية للتضحية
والتوعية بكل تفاصيلها للحد من هذه الظواهر السلبية ما دمنا ننشد دولة الحق والقانون ونتطلع لغد افضل
المصطفى صابر
