الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية تفتتح موسمها الثقافي الجديد 2027-2026

الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية تفتتح موسمها الثقافي الجديد 2027-2026

تُطلق الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية موسمها الثقافي الجديد 2027-2026 بأمسية استثنائية، يوم 3 أكتوبر 2026 على الساعة الثامنة مساءً، بمسرح الإرميتاج بالدار البيضاء، تجمع بين قامتين شامختين من قامات الموسيقى الأندلسية المغربية: المعلم محمد البريول والحاج محمد باجدوب.
تُنظَّم هذه الأمسية الافتتاحية تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وتحظى كذلك بدعم كل من اليانصيب الوطني والمياه المعدنية أولماس، وهما شريكان ملتزمان بدعم الثقافة والحفاظ على التراث اللامادي المغربي.
تفتتح هذه التظاهرة الثقافية برمجة طموحة تضم اثني عشر موعدًا كبيرًا، سترافق فصول الموسم 2027-2026. وتسعى الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية من خلال ذلك إلى مواصلة رسالتها في صون التراث الموسيقي المغربي، ونقله وتثمينه، جامعةً معلمي الموسيقى الأندلسية المغربية المعروفة بـ«الآلة»، وفنانين مرجعيين، وتعبيرات موسيقية متنوعة تجسّد غنى وتعدد التراث الموسيقي للمملكة. وتجمع هذه الأمسية بين شخصيتين تحتل مسيرتاهما مكانة رفيعة في تاريخ الموسيقى الأندلسية المغربية:
المعلم محمد البريول، الرمز الخالد للموسيقى الأندلسية المغربية، معروف بعمله الدؤوب في صون هذا التراث الموسيقي العريق، وتفسيره ونقله عبر الأجيال. وإلى جانبه، يجسّد الحاج محمد باجدوب، الصوت الكبير للتراث الروحي والموسيقي الأندلسي، تقليدًا ضاربًا في عمق الثقافة الموسيقية الأندلسية والصوفية بالمملكة، حمله على مدى عقود إلى أجيال متعاقبة من عشاق الموسيقى الأندلسية المغربية.
الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية: فاعل مرجعي في قلب المشهد الثقافي بالدار البيضاء
منذ تأسيسها، ترسّخت الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية تدريجيًا كفضاء مرجعي لعشاق الموسيقى الأندلسية المغربية بالدار البيضاء، من خلال برمجة منتظمة وإعطاء مكانة محورية لكبرى التقاليد الموسيقية للمملكة. ومن خلال هذا الموسم الجديد، تواصل الجمعية هذه الدينامية بطموح الإسهام في إشعاع التراث الموسيقي المغربي، وجعل كل موعد لحظة لقاء واكتشاف ونقل للمعرفة.
وأعلنت شركة تسيير اليانصيب الوطني “تكرس مؤسسة اليانصيب الوطني 100% من مداخلها للأعمال الاجتماعية والمواطنة، وتعد مساهما نشيطا بالمشهد الاقتصادي والاجتماعي المغربي ولا سيما من خلال مشاركتها في الترويج للثقافة”.
«يشكّل هذا الموسم الجديد دعوةً للانضمام إلى مجتمع مؤمن بأن تراثنا الموسيقي لا ينبغي أن يُصان فحسب، بل يجب أن يظل حيًّا، مسموعًا، محتفى به، ومنقولًا إلى الأجيال القادمة.» تصرّح فاطمة مبشور، الرئيسة المؤسسة للجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية