في سن 23 من عمره كتب الدولي المغربي يوسف النصيري لاعب فريق إشبيلية لكرة القدم اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ البطولة الإسبانية بفضل أدائه المتميز الذي أكسبه إشادة واسعة وإعجاب كبير من لدن زملائه وأصدقائه ومنافسيه وحتى من الصحافة المتخصصة .

فهذا اللاعب الدولي الموهوب الذي ينحدر من مدينة فاس تمكن من خلق الفرجة والزهو للنادي الأندلسي بتسجيله لأربعة أهداف في دوري أبطال أوروبا و 12 هدفا في الدوري الإسباني ( الليغا ) ليعتلي صدارة هدافي البطولة هذا الموسم متقدما على لاعبين بارزين مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز أو كريم بنزيمة .

وبهذه الأرقام فرض يوسف النصيري خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم نفسه كواحد من أفضل المهاجمين في أوروبا .

وفي جعبة الدولي المغربي حتى الآن 42 هدفا في الدوري الإسباني خمسة أهداف وقعها مع نادي مالقة و15 هدفا مع فريق ( ليغانيس ) حيث لا يزال يحتفظ بلقب الهداف التاريخي للنادي بالإضافة إلى 22 هدفا آخر مع فريقه الحالي نادي إشبيلية ليصبح بذلك ثالث أحسن هداف مغربي حتى الآن في الدوري الإسباني بعد الجوهرة السوداء العربي بن مبارك ( 58 هدفا ) والدولي المغربي يوسف العربي ( 43 هدفا ) .

وإضافة إلى ذلك وقع النصيري على الثلاثية ( الهاتريك ) التي سجلها يوم السبت الماضي ضد فريق قادس ليكون أول لاعب في الفريق الأندلسي يسجل ( هاتريكين ) متتاليين على أرضية ملعب ( سانشيز بيسخوان ) منذ الأسطورة غييرمو كامبانال عام 1940 .

لقد انضم اللاعب الدولي المغربي يوسف النصيري إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ليلتحق وهو في الثامنة عشرة من العمر بالنادي الإسباني ( سي إف مالقة ) حيث لعب في صفوف الفريق الرديف وسجل أربعة أهداف في خمس مباريات خلال موسم 2015 / 2016 ليمكنه هذا الإنجاز من الانتقال إلى الفريق الأول للنادي خلال موسم 2016 / 2017 .

وفي نهاية شهر غشت 2016 مدد النصيري عقده حتى عام 2020 وذلك قبل أيام من بداية أولى خطواته الاحترافية في الدوري الإسباني ضد نادي ( إسبانيول برشلونة ) في 26 غشت ليحرز هدفه الأول في الدوري الإسباني في شتنبر من نفس العام بفوز فريق مالقة ضد نادي إيبار بهدفين لواحد .

وخلال الموسم الرياضي 2017 / 2018 أنهى يوسف النصيري هذا الموسم برصيد أربعة أهداف وفي نهاية نفس الموسم وبعد مشاركته مع أسود الأطلس في مونديال روسيا 2018 وقع المهاجم المغربي الشاب رسميا عقدا مدته خمس سنوات مع نادي ليغانيس بمبلغ خمسة ملايين أورو ليصبح بذلك أغلى لاعب في تاريخ فريق ( ليغانيس ) .

وبفضل أهدافه ال 15 خلال موسم ونصف بما في ذلك ثلاثية ضد فريق ( ريال بيتيس ) اختير النصيري كأحد أكثر اللاعبين الشباب الواعدين في الدوري الإسباني كما أصبح مطلوبا من قبل العديد من الأندية الأوروبية من إسبانيا وإيطاليا وغيرها من الأندية الأوربية التي تمارس في الدوري الممتاز .

لكن المهاجم المغربي المقتنع بمشروع مونشي لفائدة نادي إشبيلية قرر البقاء في إسبانيا والتوقيع في يناير 2020 على عقد مدته خمس سنوات مع الفريق الأندلسي الذي يعد من أكثر الفرق الأوروبية تتويجا مقابل مبلغ يقدر ب 20 مليون أورو .

وبعد يومين من وصوله رسميا إلى النادي في 18 يناير ظهر النصيري لأول مرة صحبه ناديه في مباراة فريقه ضد نادي ريال مدريد وفي 9 فبراير سجل هدفه الأول مع فريق إشبيلية في مباراة بالدوري ضد نادي ” سيلتا دي فيغو ” .

ومنذ ذلك الحين والنصيري ينظر دائما إلى أبعد مدى ولا يتوقف عن تحطيم الأرقام القياسية والعمل بدون كلل على تطوير مهاراته من أجل إسعاد عشاق كرة القدم وسكان مدينة إشبيلية وكل المغاربة .

أخبار ذات صلة

هذا موعد قرعة الدور التمهيدي الثاني الإضافي لمسابقة كأس الكونفدرالية بالقاهرة

تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب و كوريا الجنوبية من خلال التايكواندو

السعودية تحتضن مباراة تاريخية تكريما لمارادونا

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@