منظمة حقوقية تندد بتواجد 3 أعضاء من “البوليساريو” بإسبانيا رغم كونهم متابعين بجرائم ضد الإنسانية

منظمة حقوقية تندد بتواجد 3 أعضاء من “البوليساريو” بإسبانيا رغم كونهم متابعين بجرائم ضد الإنسانية

أدانت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان تواجد ثلاثة أعضاء من “البوليساريو” فوق التراب الاسباني تتابعهم العدالة الإسبانية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأوضح بلاغ لهذه المنظمة غير الحكومة أن الأمر يتعلق بكل من سيد أحمد بلالي الهدا ومحمد خداد ومحجوب امبارك سنايبا، مشيرا إلى أن الجمعية أبلغت قاضي التحقيق المكلف بالقضية، وكشفت عن الهويات التي يستخدمونها لخداع السلطات الإسبانية.

هؤلاء الأشخاص الثلاثة الأعضاء في “البوليساريو” هم موضوع إجراء قانوني في إسبانيا بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وعلى رأسهم زعيم الانفصاليين، إبراهيم غالي، والذي فتح عقب شكاية تقدمت بها منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان في سنة 2007.

وطلبت هذه المنظمة غير الحكومية، من جهة أخرى، من القاضي الاسباني إصدار مذكرة توقيف دولية ضد زعيم “البوليساريو” المتابع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وكانت المحكمة الوطنية، أعلى هيئة جنائية بإسبانيا، قد قررت يوم 15 نونبر الماضي، إعادة فتح ملف الملاحقة الجنائية بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية ضد زعيم انفصاليي “البوليساريو”، الذي كان مقررا أن يزور إسبانيا.

وبعث قاضي المحكمة الوطنية، خوسيه دي لا ماتا، عقب علمه بوصول وشيك لهذا المجرم إلى برشلونة للمشاركة في ندوة بهذه المدينة، بأمر إلى الشرطة الإسبانية طلب فيه معلومات مفصلة عن هوية هذا المتهم.

ودعت العدالة الإسبانية زعيم الانفصاليين للمثول أمام المحكمة يوم 19 نونبر الماض بصفته متهما، لكنه لم يمثل أمامها.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *