استغرب متتبعون كيف تحولت الجامعة الملكية المغربية لكمال الأجسام لفضاء لاستعمال موديلات السيكار الكوبي كعنصر أساسي في بناء كمال الأجسام.
وحول عدد من الأبطال والأسماء الجامعة الملكية المغربية إلى سوق للحملات الاشهارية للسيكار الكوبي في ضرب لكل الأخلاق والقيم الرياضية، مما يجعل الكل يتساءل عن دور وزارة الشباب والرياضة في عدم فتح تحقيق في هذه الأسباب.
ولعل مشاكل الجامعة الملكية لكمال الأجسام تتواصل انطلاقا مما جرى في أبريل 2019 ، حيث اعتقل الأمن بمدينة الصويرة مدربا داخل القاعة، وهي الواقعة التي هزت الجامعة.
كما أن الكل عاش واقعة جامعة كمال الأجسام في قضية ما بات يعرف “ب” رايبي جميلة.

أخبار ذات صلة

رونالدينيو يستفز راموس عبر حسابه في تويتر

كأس أوروبا.. بوسكيتس ينضم الى تشكيلة إسبانيا بعد تعافيه من كورونا

سيرجيو راموس.. ما هي الوجهة المقبلة؟

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@