نجاة الكوراري

يامراكش ياوريدة بين النخيل ، مراكش عاصمة السياحة بالمغرب ، عادت للساحة العالمية حياتها من جديد ودبت فيها الحركية كما في السابق، جامع الفنا والمصنف ضمن التراث العالمي، عادت عجلته للدوران ، معها عادت الحلاقي والفرق الغنائية لمكانها الطبيعي تجسد دورها المحوري في خلق الفرجة ورسم الابتسامة على محيى ساكنة مراكش وضيوفها من مختلف البقاع.
لعلها تنسيهم مرارة الاغلاق و ماصاحب ذالك من الإصابات و الوفيات بسبب وباء كورونا اللعين، عادت الحياة ومعها بدأت تدب الحركة و الرواج بمختلف المحال و المقاهي المجاورة و المطلة على الساحة خالقة بذالك منظر بانورامي على القلب النابض لمدينة البهجة.
الأكيد أن الوباء لازال لم يرحل، لكن تداعيات الاقتصادية متزال تجتم على قلوب و جيوب المواطنين، خاصة الفئة التي تشتغل بالقطاع السياحي.
وستبقى مراكش تنبض بالبهجة و الضحك و تنثر السعادة في قلوب زوارها و ترسم الابتسامة على وجوهمهم، ساكنة تقابلك بالفرح و تخلق السعادة و المزحة بأبسط الأشياء و جو مراكش الشاعري والذي لايضاهيه أي مدينة، مآثر تحمل العبق التاريخ الماضي و الذي هو كنز اليوم و الحاضر،. فمن الماضي له لاحاضر له.
كلها أشياء تجعل للجميع الرغبة الجامحة لزيارة مدينة مراكش و ساحتها الشهيرة

أخبار ذات صلة

طلبة جامعة القاضي عياض يخرجون للاحتجاج ضد قرار بنموسى

توقعات أحوال الطقس بالمغرب الاثنين 22 نونبر 2021

إيقاف حوالي 20 شخصاً في حملة أمنية واسعة بالخميسات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@