مؤسسة ESSEC Africa تنظم للمرة الثانية على التوالي l’Entreprenathon بشراكة مع طلاب المدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط

مؤسسة ESSEC Africa تنظم للمرة الثانية على التوالي l’Entreprenathon بشراكة مع طلاب المدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط

تنظم ESSEC Africa والمدرسة المحمدية للمهندسين للسنة الثانية على التوالي، ماراثون ريادة الأعمال l’Entreprenathon وهي مبادرة ستمكن  طلاب كلتا المدرستين من الحصول على فرصة التنافس والعمل معا خلال يومين من هذه المسابقة.

ووفقا للبلاغ للمنظمين سيعمل المشاركون (73 من مدرسة ESSEC و 70 من المدرسة المحمدية للمهندسين ) خلال هذا  الحدث، على تطوير وبلورة المشاريع التي اقترحتها المقاولات الشريكة.

وتشهد  هذه السنة مشاركة Veolia Environnement والجمعية الملكية لتشجيع الخيول (SOREC) وMaroc Numeric Cluster و le Wagon  .و قد تم اقتراح مواضيع مختلفة من طرف هاته المقاولات ، وكلها تتمحور حول تحديات تنمية المدن الذكية في المغرب وإفريقيا ،  مثلا :

• تطبيق لفائدة  موظفي شركة  Veolia يعنى بالصحة والسلامة

• أداة لقياس البصمة الورقية في الشركات

• منصة تكنوزtechnews  للشركات المغربية لتتناسب مع الاتجاهات التكنولوجية الجديدة

• منصة Fiware للمساهمة في المبادرات والمشاريع من خلال إنشاء خدمات ذات قيمة مضافة في مجالات الطاقة والصحة والنقل والمدن الذكية

ويتعلم الطلاب الاستجابة لتحديات تطور المغرب وإفريقيا من خلال إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة في القطاع الرقمي.  حيث يجدرالذكر على ان هذا الأخير لا يزال على قدم وساق و يملك إمكانيات هائلة ، مما يعطي  أهمية  اكبر لهذا التمرين …و اذ يندرج كل  هذا في اطار  الحرص على  ايجاد حلول للاشكاليات المستقبلية .  

وتهدف هذه الشراكة أيضًا إلى توعية الطلاب بموضوعات ريادة الأعمال والتحديات التي تواجهها في إفريقيا ، وكذا خلق فرص تعاون كل من مدرستي  EMI و ESSEC من اجل أجهزة تعليمية مبتكرة  .  و هي طريقة ممتعة لتعزيز التدريب المستمر والأولي ، وكذلك ترسيخ تبادلاتبين طلاب كلية الهندسة وكلية الأعمال  في مجالات و تخصصات  متعددة .

و بالنسبة لمعظم هؤلاء الطلاب ، يمثل Entreprenathon أول تجربة “ميدانية” للإبداع والبرمجة وإدارة المشاريع التي تعمل على إشراك وتحفيز قدرتهم على المبادرة والإبداع.حيث و في الواقع هذا النوع من التمارين تستند على  “التعلم من خلال الممارسة” ،و يشارك الطلاب بشكل كامل في تدريبهم الخاص وسيكونون قادرين على الإبداع والخطأ والتعلم من أخطائهم لتذكر جميع المفاهيم الأساسية بشكل أفضل للنجاح في مشاريعهم ، بإشراف مزدوج من ممثلي الشركات وفرق التدريس بالمدرستين

يذكر أن مؤسسة  ESSEC تأسست في عام 1907 ، وهي فاعل رئيسي في التعليم الإداري على الساحة الدولية  و  حاصلة على “التتويج الثلاثي” بفضل  الاعتمادات التالية ظ  EQUIS و AACSB و AMBA. و بفضل  5867 طالبًا في التدريب الأولي ، و 5000 مشارك في التعليم المستمر ، ومجموعة واسعة من البرامج في الإدارة ، والشراكات مع أكبر الجامعات في العالم ، وشبكة من 50000 خريج ، وهيئة تدريس منوعة معترف بها من حيث الجودة والتأثير تستمر أبحاث ESSEC في الحفاظ على التفوق الأكاديمي وتنمي روح الانفتاح في خدمة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والابتكار.

في عام 2016 ، افتتح ESSEC حرمًا جامغيا جديدًا في الرباط سمي ب ESSEC Africa  ، .و  يعد دخول ESSEC المغرب جزءًا من استراتيجيتها للتنمية الدولية ، والتي تهدف إلى التواجد في كل قارة و خلق وروابط وثيقة مع السلطات العامة المغربية. إن اختيار المغرب هو اختيار لبلد ، في تطورمستمرو كامل و ذو رؤية طويلة الأمد لبلد مرحب ومنفتح  يشكل محورًا اقتصاديًا وثقافيًا حقيقيًا بين أوروبا وإفريقيا بل و ايضا  على العالم. للمزيد من المعلومات : www.essec.edu.com

وتعتبر المدرسة المحمدية مدرسة للمهندسين تابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط وهي بالتالي جزء من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب التنفيذي.  وتتموقع في منطقة أكدال حيث تشغل مساحة إجمالية قدرها 8 هكتارات. يطل مدخلها الرئيسي على شارع ابن سينا ومزخرف بساعةتم  صنعها من قبل طلاب المدرسة في الستينيات تحت إشراف أحد المعلمين. و لازالت تعمل  لحد الان لترمز إلى الإبداع والدراية الفنية لطلاب المدرسة .

و وضع جلالة المغفور له الملك محمد الخامس الحجر الأوليً للمدرسة  في 23 أكتوبر 1959 ، بعد ثلاث سنوات فقط من الاستقلال.

و لقد قرر جلالته ،  ، تزويد المغرب ، في وقت مبكر جدًا ، بمهندسين رفيعي المستوى لإقامة التنمية الاقتصادية المغربية وخاصةً القطاع الصناعي الذي كان في ذلك الوقت  جد محدود ويتطلب أطرا ذو تقنية تواكب الحداثة والتقدم. ثم تم احداث أربع دورات تدريبية رئيسية: الهندسة المدنية ، الهندسة المعدنية ، الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية. وتم إطلاق أربعة توجهات أخرى في وقت لاحق: هندسة العمليات ، الهندسة الصناعية ، هندسة الكمبيوتر وأخيرا النمذجة والمعلوماتية العلمية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *