في زمن كورونا… مضخات عشوائية لبيع البنزين بحي لمحاميد بمراكش قنابل كيميائية موقوتة تهدد أمن وسلامة الساكنة

في زمن كورونا… مضخات عشوائية لبيع البنزين بحي لمحاميد بمراكش قنابل كيميائية موقوتة تهدد أمن وسلامة الساكنة

يتذمر العديد من المواطنين بمنطقة لمحاميد في مراكش من انتشار مضخات عشوائية لبيع البنزين بالتقسيط دون ترخيص بمجموعة من الشوارع والتي أصبحت قنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة بحيث لا تفصل بين واحدة وأخرى سوى أمتار معدودات ما يشكل تهديدا لأمن المواطنين وسلامتهم،خاصة ان المناعة تتاثر برائحة البنزين مما يسهل اصابة مرضى حساسية التنفس ب فيرؤس covid 19 . حسب تصريحات متطابقة ل” المغربي اليوم”.
وأكد أحد السكان (ج ع) في تصريح للجريدة أن مشكل مضخات البنزين المزروعة في الشوارع محتلة الملك العام تثير الكثير من التساؤلات أمام تواطؤ السلطات المحلية بملحقة بوعكاز رغم الشكايات المتعددة للسكان المتضررين، على اعتبار أنها لا تتوفر على ترخيص من الجهات المعنية وأنها تشكل خطرا على أمن وسلامة الناس، ناهيك عن الأضرار البيئية والصحية الناجمة عن الانبعاثات الغازية الخطيرة الصادرة عن تلك المضخات العشوائية ، خصوصا أن بعضها يتوفر على خزانات للبنزين في أقبية محلات عشوائية ، تصل سعتها إلى 2000 لتر، مشكلة بذلك خطرا محدقا على أمن وسلامة المواطنين. كتلك المتواجدة بسعادة 1 قبالة مدرسة ابن زيدون الابتدائية التي كانت محط العديد من الشكايات من طرف الجيران وشّدد المتحدث للجريدة، على ما ينطوي عليه تكاثر بيع الوقود الممزوج و غير الممزوج بالشارع العام بدون أدنى ترخيص من الجهات المعنية من خطورة قصوى على حياة الساكنة و سلامتهم، حيث يتم توزيع و بيع هذه المادة معبأة في قنينات و علب أو بواسطة مضخات إلكترونية لا تخضع لأية مراقبة في غياب أدنى وسائل الوقاية المعمول بها في مجال البيع و التوزيع ، خاصة إذا علمنا أنها تستعمل زيوتا منتهية الصلاحية ، كما أن مصادر تزودها بالوقود غير معروفة و تفلت من مراقبة المصالح المعنية..

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *