لقي، الموسم السنوي للتبوريدة والذي احتضنته جماعة مجمع الطلبة بإقليم الخميسات و المنظم في الفترة الممتدة من 19 إلى 21 غشت الجاري، إقبالا كبيرا من طرف ساكنة المنطقة و المدن و الجماعات المجاورة و من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث يعتبر من الفنون والموروث المغربي العريق، الذي له في كل منطقة من مناطق المغرب خاصية ومميزات.

وعلى غرار اليوم الأوّل، استقطبتْ عروض “التبوريدة” خلال اليوم الثاني جمهوراً كبيراً، غصّت به جنبات الفضاء المخصص للتبوريدة، الذي تنطلقُ به العروض التي تقدمها عشرات من سربات الخيول، كما تم تنظيم حفل استقبال رسمي على شرف العديد من الشخصيات و المدعوين.

و قد شارك، في موسم التبوريدة عدد كبير من سربات الخيول، و العشرات من الفرسان، يمثلون العديد من القبائل بإقليم الخميسات، كما تميزت نسخة هذه السنة بالمشاركة الفعالة للفرسان و المستوى العالي الذي أبانت عليه السربات المشاركة، من خلال الطلقات الموحدة المدوية، و الإقبال الكبير الذي حظي به الموسم من طرف الزائرين الذين حلوا من مختلف مدن الإقليم كالخميسات و تيفلت و البحراوي و مناطق أخرى، إضافة إلى التنظيم الجيد الذي أشرف عليه المجلس الجماعي لمجمع الطلبة برئاسة كريم فؤاد، الذي جند كل أمكانياته التنظيمية و اللوجستيكية من أجل إنجاح فعاليات موسم التبوريدة.

و سهرت، السلطات المحلية و رجال الدرك الملكي و القوات المساعدة و الوقاية المدنية على تأمين فعاليات هذا الموسم السنوي على امتداد ثلاثة أيام حتى يمر في ظروف تنظيمية جيدة.

ويعتبر، موسم التبوريدة بجماعة مجمع الطلبة، من المواسم المعروفة بالمنطقة، والتي تعرف إقبالا متزايدا، نظراً للتنظيم الجيد الذي يعرفه، وعدد القبائل المشاركة فيه، حيث تجاوز عدد الفرسان المشاركين فيه خلال هذه سنة أزيد من 200 من “الباردية”، وفاق عدد الزائرين أزيد من 10 آلاف زائر، حسب ما عاينت جريدة “المغربي اليوم”، من داخل الإقليم وخارجه، بالإضافة إلى عملية إشراك المجتمع المدني، في فقراته التنشيطية، كما عرف حركة اقتصادية مهمة، على امتداد أيام الموسم، أنعشت هذا المجال بشكل ملحوظ.

أخبار ذات صلة

انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل

زخات رعدية قوية مصحوبة بهبات رياح مرتقبة يومي الإثنين والثلاثاء بعدد من أقاليم المملكة

طانطان.. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@