22 يونيو 2026

هل تعود كنزة الشرايبي إلى الواجهة السياسية عبر بوابة حزب الاستقلال؟

هل تعود كنزة الشرايبي إلى الواجهة السياسية عبر بوابة حزب الاستقلال؟

تشهد الساحة السياسية بمدينة الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة تداول معطيات متزايدة حول إمكانية ترشيح الفاعلة السياسية كنزة الشرايبي باسم حزب الاستقلال في الاستحقاقات المقبلة، وهو ما أثار اهتمام عدد من المتابعين للشأن المحلي والحزبي.

وتأتي هذه الأنباء في ظل الحديث عن توجه الحزب نحو تعزيز حضور الكفاءات النسائية وإعطاء الفرصة لوجوه أثبتت قدرتها على التدبير الميداني والقرب من المواطنين. ويعتبر العديد من المتابعين أن كنزة الشرايبي راكمت تجربة مهمة خلال فترة توليها مسؤولية رئاسة مقاطعة سيدي بليوط، وهي المرحلة التي ارتبطت، بحسب عدد من الفاعلين المحليين وساكنة المنطقة، بتحقيق مجموعة من الأوراش والمبادرات التي ساهمت في تحسين الخدمات وتقريب الإدارة من المواطنين.

ويؤكد عدد من سكان المقاطعة أن من أبرز ما ميز تجربة الشرايبي هو نهجها سياسة الباب المفتوح، حيث كانت حريصة على الاستماع لانشغالات المواطنين والتفاعل مع مختلف القضايا المطروحة، والعمل على إيجاد حلول عملية لها في حدود الإمكانيات المتاحة، وهو ما جعلها تحظى بتقدير شريحة واسعة من الساكنة.

ويرى عدد من المتابعين للشأن السياسي المحلي أن كنزة الشرايبي تمكنت، على امتداد مسارها السياسي، من الحفاظ على صورة مرتبطة بالعمل الميداني والقرب من المواطنين، رغم التحولات والتحديات التي عرفها المشهد الحزبي خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد هؤلاء أن اسمها ظل بعيداً عن الجدل الذي رافق بعض الفاعلين السياسيين، وهو ما ساهم في الحفاظ على رصيد من المصداقية والثقة لدى فئات واسعة من المواطنين، الذين يربطون تجربتها أساساً بما تحقق على أرض الواقع خلال فترة تدبيرها للشأن المحلي.

وتزامناً مع الأخبار المتداولة أن أي قرار محتمل لحزب الاستقلال بالاعتماد على كنزة الشرايبي سيمثل رسالة قوية بشأن الرهان على الكفاءة النسائية وتثمين التجارب الناجحة في تدبير الشأن المحلي. كما يعتبرون أن الأمين العام للحزب، نزار بركة، يواصل من خلال توجهاته التأكيد على أهمية إشراك النساء في مواقع المسؤولية وتعزيز حضورهن داخل المؤسسات المنتخبة.

وفي انتظار أي إعلان رسمي من حزب الاستقلال، يبقى اسم كينزة الشرايبي من بين الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد داخل الأوساط السياسية والمهتمة بالشأن المحلي، خاصة بالنظر إلى تجربتها السابقة وصورتها لدى جزء من الرأي العام المحلي.

ويبقى السؤال المطروح: هل تكون كنزة الشرايبي من بين الوجوه التي سيعتمد عليها حزب الاستقلال خلال المرحلة المقبلة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذا التساؤل.