أوقفت الشرطة الفرنسية في عمليات مداهمة للمنازل عشرات الأشخاص المرتبطين بالتيار الإسلامي، بكل من العاصمة باريس ومدن مارسييليا وستراسبورغ وليموج وكليرمون فيران، وتم إخضاعهم للتحقيق بتهمة إصدار فتاوى في حق أستاذ التاريخ الذي قتل بقطع رأسه من قبل متطرف شيشاني.

وأضافت “الأحداث المغربية” أن وزير الداخلية الفرنسي وقع على قرار بطرد عشرات المتطرفين ممن يحملون الجنسية المغربية وآخرين من الجزائر وتونس ومصر والسنغال وبلدان أخرى، مسجلين على قائمة التطرف لدى مصالح المخابرات الداخلية الفرنسية، من بينهم 180 شخصا في السجن حاليا على خلفية قضايا إرهابية وتهديد الأمن الداخلي لفرنسا.

أخبار ذات صلة

الإنجازات الاجتماعية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لفائدة مواردها البشرية برسم سنة 2022

خبير اقتصادي يكشف الهدف من السجل الاجتماعي الموحد

خروقات بوزارة الصحة قاضي التحقيق مازال يواصل التحقيق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@