يعاتق معرض “دقات” عالمين متقاربين، هما الحرية والإنسان.
تحيي الدقات الأيام والليالي، أحيانا لسبب، وأحيان أخرى كنتيجة.
يعتبر الطائر عنصرا مركزيا في هذا المعرض، ويمثل الحرية في تصميمه المبدئي،  وكذا رمزا عبر العصور منزاحا عن أي سند ونوع من أنواع الفنون. إنه يجذب اللاوعي البشري منذ الأزمنة القديمة، بنبوءات جيدة، أو سيئة جدا.
تمثل طيوري الطائر” L’OISEAU” مع حرف “O” كبير، وهو مثل الرجل ” L’HOMME” مع حرف “H” كبير، ليس لديه عرق أو نوع، إذ يتم تعريفه فقط من خلال طيرانه وحركته. وأحيانا أخرى، في صورة الرجل الذي تقطع رحلته، ويحتجز، ثم يموت.
تعتبر “دقات” أيضا، عنوانا للرسم الإنساني، الذي يتميز بالترميز والعلاقات بين الكائنات الحية. إنه رسم مستوحى من أشياء تجعل القلب ينبض، سواء بالفرح والخوف والحب، وكذا بالرحمة وعدم الفهم. كل هذه المشاعر التي تدور بداخلي، والتي أحاول التعبير عنها من خلال هذه الأعمال.
يعد اللون إلى جانب الرسم عنصرا مهما في إيصال المشاعر عبر اللوحة، وبالتالي فالشخوص ليست عارية، ولكن يتم تلبيسها بالألوان.
يدق الجناح للطائر أو يرقص، أو يدق قلبك في الحب أو الخوف، أو يدق عينيه ليعجب أو ينسى.
اليوم الجدران ليس لها آذان. من حولك عيون وأفواه، وأجساد متشابكة، ملونة وحية.

أخبار ذات صلة

المكتب الوطني المغربي للسياحة يسلط الضوء على مؤهلات السياحة الداخلية

“يوتيوب” تصدر قائمة بأبرز المؤثرين العرب في 2021

طائرة صينية جديدة تفوق سرعتها سرعة الصوت

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@