في خرجاته الاعلامية المتكررة ضد المملكة المغربية الشريفة خصوصا بعد تعزيز العلاقات الإسرائيلية المغربية يلعب “الصحافي” الفلسطيني المدعو جمال ريان على حبل العروبة في تجاهل تام لجرائم والده التاريخية التي اقترفها في حق البسطاء وفقراء الفلاحين الفلسطنيين إبان فترة الانتداب البريطاني.

جمال ريان كان أولى أن يتذكر المثل القائل الذي بيته من الزجاج لا يرمي الناس بالحجارة، حتى يكون منسجما مع نفسه ومع تاريخ والده الأسود.

وحسب معطيات تاريخية متدوالة بين الفلسطنيين مصدرها رسالة “ماجستير” تحت عنوان “ملكية الأراضي في فضاء طولكرم في ظل الحكم البريطاني 1918- 1948″، كشفت أن والد جمال ريان كان سمسارا للأراضي خلال فترة الانتداب البريطاني وعمل مع مجموعة من الفلسطنيين المتهمين بالخيانة على بيع الأراضي الفلسطينية بأثمنة بخسة.
ولعله بخرجاته هذه يحاول تبييض التاريخ الأسود لوالده، مصطفى ريان، لعلها تشفع له ولوالده على الخيانة التي كان يقودها خلال الأربعنييات من القرن الماضي ضد الفلسطنيين، خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين والفلسطينيين، وقيادته “مصطفى الريان” لجيش من سماسرة الأراضي للضغط على الفلسطنيين لبيعها لليهود، وهو مع عجل باحتلال الاراضي الفلسطينية أنذاك.

أخبار ذات صلة

قضية “الطفل عدنان” التي هزت المجتمع المغربي تدخل مرحلة النقض

وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن تثبيتها لأكثر من 300 جهاز داخل وخارج المدن

أصحاب وكالات الأسفار المغربية يخرجون للاحتجاج بالرباط

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@