تنظيم الدورة 25 عن بعد لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف

تنظيم الدورة 25 عن بعد  لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف



نادية عطاري: صحافية متدربة
يُجدد مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف اللقاء بمحبي الفن السابع في دورته الخامسة والعشرين،التي تصادف هذه السنة اليوبيل الفضي للمهرجان ،والمنظمة في الفترة الممتدة من 23 إلى 31 أكتوبر 2020.
و جاء في بلاغ لمهرجان الرباط الدولي لسينما توصل المغربي اليوم″ بنسخة منه أن إدارة المهرجان حرصت على أن تكون هده الدورة ، دورة عن بعدٍ، مع ما يتطلبهُ ذلك من رصد للإمكانيات التقنية والرقمية التي من شأنها ضمان تتبع الجمهور الوفي لمختلف أنشطة المهرجان بنفس الزخم المعهود في الدورات العادية، ووفقا للظروف الصحية الحالية وفي ظل الظروف الصحية الحالية،وعملا بمتطلبات حالة الطوارئ والإجراءات الاحترازية
إنه مسارٌ فنيٌ حافلٌ بَصَمت فيه جمعية مهرجان الرباط الدولي للثقافة والفنون على موعدٍ قارٍ تنفتحُ فيه عاصمة المملكة على محيطها العربي، والإفريقي والدولي لتقاسم التجارب الإبداعية والتعريف بقيم التسامح والانفتاح والتعايش التي لطالما ميزت الشعب المغربي.
و ورد في بلاغ للمهرجان الرباط الدولي انه سيتم اختيار جوائز المسابقة الدولية للفيلم القصير لجنة يرأسها المخرج المغربي عهد بنسودة، إلى جانب مبدعين يمثلون ثقافات مختلفة وحساسيات فنية متنوعة. وتحلُّ كندا ضيفة شرف لهذه الدورة، حيث سيكتشف عشاق الفن السابع سينما لها بصمتها صناعة وإبداعا، تعكس خصوصيات هذا البلد المميز.
وأضاف البلاغ ذاته انه سيتم تُكريم في هذه الدورة،أحد مؤسسي مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف،روح سيدة المسرح وأول وزيرة فنانة في تاريخ المغربالمعاصر، المرحومة الفنانة ثريا جبران التي غادرتنا إلى دار البقاء في شهر غشت الماضي، والتي تركت وراءها تجربة فنية في مجال التشخيص تجاوزت حدود المسرح إلى تخوم السينما والتلفزيون.

و سينظم مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف حسب البلاغ ثلاثة ندوات عن بعد، تقارب الأولى “مستقبل الصناعة السينمائية على ضوء الوضعية الوبائية العالمية”، وتستشرف الثانية “مستقبل الفرجة السينمائية بين قاعات العرض و”سينما البيت”، بينما ستركز الثالثة على موضوع “حقوق المؤلف في الوسائط الجديدة، حالة المؤلفات السينمائية”و دلك تماشيا مع الوضع الصحي الذي يشهده العالم، جراء وباء كورونا
وبجدر الذكر أن تكيفَ إدارة المهرجان مع مستجدات الوضعية التي فرضها فيروس كوفيد-19 وإصرارها على المضي قدما في تنظيم هذه الدورة الرقمية عن بعد نابعٌ بالأساس من قناعتها بأن السينما أسمى تعبير عن انشغالات الشعوب وتطلعاتها وأحلامها، وما اختيار مواضيع الندوات المُقامة على هامش المهرجان،إلا دليل على أن الفن المُواطن هو الذي يسعى للمساهمة من موقعه في تجاوز الأزمات أياً كان نوعها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *