تكريمات بصيغة المؤنث… مهرجان “سيني بلاج” في نسخة جديدة

تكريمات بصيغة المؤنث… مهرجان “سيني بلاج” في نسخة جديدة

كما كان الوعد في اختتام الدورة الثالثة لمهرجان سينما الشاطئ سيني – بلاج الهرهورة الدورة الرابعة سوف تكون دولية.
لم يحن الأوان بعد لتكون البرمجة دولية. لكن الانفتاح على الدولية يظهر في مجموعة من فقرات المهرجان من بينها فقرة التكريمات والتي سوف تكون مصرية/مغربية.
التكريم الأول سوف يكون من نصيب ممثلة تنتمي للرعيل الأول للإذاعة والتلفزيون، قيدومة الممثلات المغربيات والتي يحفل رصيدها منذ الستينيات بما يقارب الستين عملا مسرحيا وأزيد من 3500 تمثيلية إذاعية. كما أنها ولجت عالم السينما في بداية الثمانينات في فيلم “ابراهيم ياش” لنبيل لحلو. تجربة انتظرت بعدها خمسة عشر سنة قبل أن تبدأ انطلاقتها السينمائية الحقيقية من خلال فيلم “لالة حبي” لمحمد عبد الرحمان التازي سنة 1997. لتشتغل بعدها مع أهم المخرجين المغاربة حينذاك بدءً من حكيم اموري في أفلام “مصير إمرأة” و “فيها الملحة والسكر مابغاتش تموت” في جزئيه الأول والثاني. كما تعاملت مع محمد إسماعيل في “وداعا أمهات” و فريدة بنليزيد في “كيد النسا” ومحمد لعسلي في “أياد خشنة” و إدريس لمريني في “عايدة” إضافة إلى اشتغالها في مجموعة من الأفلام التلفزية لعل أبرزها “طلب عمل” لسعد الشرايبي و “غزل الوقت” لمحمد الشريف الطريبق.
المكرمة الثانية ستكون هي النجمة المصرية سمية الخشاب والتي علي الرغم من دراستها للتجارة والعمل في بداية حياتها بالبنوك والشركات الاستثمارية فقد تمكنت مع ظهورها الأول بالدراما التليفزيونية عام 1998 أن تفرض إسمها كنجمة جماهيرية من طراز نادر. واستطاعت أن تشارك في أربعة أعمال دفعة واحدة وهي مسلسلات ” سر الأرض” و “البصمة” و “الحساب” و “الضوء الشارد”. لتشارك بعد ذلك بعام واحد في فيلم “السرير”، ثم بطولة أفلام “رانديفو” و “الرجل الأبيض المتوسط” و “إزاي البنات تحبك” و “بحبك وأنا كمان” و”يوم الكرامة” و “علي سبايسي”.
ثم أكدت مكانتها من خلال أفلام أكثر جماهيرية ك “عمارة يعقوبيان” و “خيانة مشروعة” و”حين ميسرة” و “الريس عمر حرب” و”ساعة ونصف” وأخيراً “الليلة الكبيرة”.
المكرمة الثالثة هي النجمة ماجدولين إدريسي التي بصمت على إسمها كواحدة من الممثلات المغربيات الأكثر جماهيرية منذ فيلم الشباك “إكس شمكار” لمحمود فريطس ثم دورها المتميز في فيلم “السمفونية المغربية” لكمال كمال و “البراق” لمحمد مفتكر، والذي حازت به على جائزة أحسن ممثلة في الدورة الحادي عشرة للمهرجان الوطني للفيلم، مناصفة مع زميلتها في نفس العمل السعدية لديب. كما شاركت في أعمال ناجحة أخرى ك “في بلاد العجائب” لجيهان البحار و”يوم وليلة” لنوفل البراوي و”لحنش” لإدريس لمريني بالإضافة لأعمال تلفزيونية عديدة أبرزها “الفرح الصغير” لحميد بناني و “الفصول الخمسة” لسناء عكرود.
أما آخر المكرمات فهي نجمة المسرح والتلفزيون والسينما سعيدة باعدي. هاته الأخيرة جاءت من المسرح قبل أن تلج عالم الدراما التلفزية من خلال أفلام وسيتكومات جماهيرية من أبرزها “فطومة” لحميد باسكيط” و”نافح العطسة” لمجيد الرشيش وعائلة السي مربوح” التي أخرجها علي الطاهري و”جنب البحر” لمراد الخوضي. إطلالاتها السينمائية كانت قليلة ومحسوبة وفي كل مرة جسدت أدوارها ببراعة عالية سواء في فيلم “نوح لايعرف العوم” لرشيد الوالي أو “ولولة الروح” لعبد الإله الجوهري وكان آخر أعمالها فيلم “صمت الفراشات” لحميد باسكيط
للتذكير فالتكريمات سوف تنظم خلال حفل افتتاح مهرجان سيني بلاج الهرهورة يوم 23 يوليوز 2019. وستستمر فعاليات المهرجان حتى يوم 27 من نفس الشهر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *