تعرض الزميلان الصحافيان أمين الهناويوسفيان الابراهيمي من الطاقم التلفزيوني التابع للقناة الوطنية الأولى، إلى اعتداء بالسب والقذف والتهديد،ومحاولة الضرب،وتكسير آليات العمل من كاميرا وميكروفون، من طرف مسيري وحدة صناعية بجماعة سيدي موسى بن علي بعمالة المحمدية. وتفاجأ الزميلان بهذا الاعتداء أثناء مزاولة مهامهم الصحافية من خلال إنجاز تغطية لحريق شب خارج هذه الوحدة،وإجراء استجواب مع مسؤول من الوقاية المدنية.

و النقابة الوطنية للصحافة المغربية إذ تندد بهذا التصرف الشنيع الذي ينم عن جهل بالأدوار الطلائعية التي تقوم بها وسائل الإعلام الوطنية و ضمنها الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة ، و تؤشر على خوف البعض من أن تكشف هذه الوسائل عما يحاولون إخفاءه عن الرأي العام، فإنها تؤكد تضامنها اللامشروط مع الزميلين ضحيتي هذا التصرف العدواني الذي اقترفه جناة أمام أعين مسؤول السلطة المحلية ( القائد )، الذي عاين الاعتداء و لم يحرك ساكنا، و اكتفى بمحاولة جر الصحافيين و إبعادهما عن مسرح الفعل الإجرامي الذي اقترفه المعتدون،و كأن مسؤول السلطة المحلية الذي لم يفعل القانون كان متفقا مع المعتدين .

إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدعو الجهات المختصة إلى فتح تحقيق في هذا الاعتداء على الجسم الصحافي الوطني وعلى حرية الصحافة وكرامة الصحافيين،وترتيب النتائج على ذلك، كما تعلن متابعتها لهذا الملف بالتنسيق مع الزميلين ضحيتي هذا الاعتداء الشنيع.

أخبار ذات صلة

“يوتيوب” يطلق فرص جديدة تتيح للمستخدمين جني الأموال..

المرأة الحديدية تستقيل من حزب أخنوش

مليون جرعة أسترازينيكا تصل المغرب يوم غد الخميس

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@