استغراب تام لمايقع من الكيل بمكيالين من التعامل مع مواقيت إغلاق المراقص و الملاهي الليلية ، فكيف يتم تشديذ مع بعضهم على توقيث الاغلاق ، في حين يسجل عدم مراعاة هذه الإجراءات مع ملاهي اخرى.

هل مبدأ المحابات أصبح حاضر أيضا في أنشطة الليلية ، هذه المحاباة تزاوجت الحدود نحو وضع معايير صارمة للحصول على تراخيص العمل و الاستغلال هذه ملاهي ، فين حين هناك ملاهي تشتغل دون تراخيص و غير قانونية
فمن له المصلحة في هذه الازدواجية ، و من يتستر على اللوبي الذي يمارس الضغط للاحتكار قطاع ملاهي و المراقص.
كما تجاوزت بعض الملاهي حدود العمل لتصبح مكان يروج به مخدر الهيليوم ، هذا المخدر و الذي يعتبر من أكثر المخدرات فتكا و سبق ان سجلت حالات وفاة بعض مرتادي هذه الملاهي ،الا أن تعاطي و ترويج لهذا المخدر يتم بالعلالي .

مقاهي و ملاهي و مراقص تشتغل وفق لقانون يضعه ملاكها دون حسيب ولا رقيب و من يرفض الانصياع للأوامر يتعرض للضرب و التنكيل و أيضا خياطة تهم على المقاس ترسله صوب سجن الوداية .
مراقص تستغل الشارع العام و ملاهي يركن زبنائها سياراتهم بالطريق العام و كأن طريق في ملكية صاحب الملهى ، سلطات الأمنية و الولائية يجهل عدم التفاعل مع هذه التجاوزات و كذا احتلال للملك العام .

فإلى متى ستبقى الوضعية على حالها ، و من يحمي أصحاب هذه الملاهي و المراقص من القانون ، هل أصحاب هذه الملاهي فوق القانون و ممنوع الاقتراب منهم و محاباتهم ، هل التطرق لهذا الموضوع المسكوت عنه يمكن أن يؤدي لشيء لا يحمد عقباه

أخبار ذات صلة

مركز المسارات المهنية بجامعة ابن طفيل يعد دراسة إحصائية حول الإدماج المهني لخريجي الجامعة

الأستاذ عبد العزيز فوكني يوجه رسائل قوية لمن يهمهم الأمر تحت عنوان بارز: الحقيقة الغائبة + فيديو

توقيع اتفاقية شراكة بين المركز المغربي للتطوع والمواطنة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@