إشهار علوي

المغرب مصر مباراة على صفيح ساخن وهذا هو السيناريو الذي يخيف الفراعنة

المغرب مصر مباراة على صفيح ساخن وهذا هو السيناريو الذي يخيف الفراعنة

حفيظة وسعدان

بعد المقال

“مصر هي مهد البشرية… ولكن المغرب هو الخالق! هذه الصيغة معروفة لدى مشجعي كرة القدم في المغرب. هي النسخة الطبق الأصل التي لا تزال مستقرة على ماهي عليه خلال اللقاءات بين الفريقين.

ولأن الفراعنة، على رغم من كونهم أسياد لكأس أفريقيا للأمم بدون منازع. (سبعة ألقاب في العداد). وغالبا ما فشلوا في الإطاحة بأسود الأطلس، فمن أصل 25 مباراة لهذين الفريقين فاز المنتخب الوطني المغربي باثني عشرة مرة. في حين لم يستطع المصريون الفوز إلا في مباراتين .وآخر مرة فاز بها هذا الأخير كانت في سنة 1986.

في المدرجات بمقاهي الدار البيضاء، كل الأنصار تمني النفس وتسعى أن يعيد التاريخ نفسه خاصة مباراة يوم الأحد 29 يناير.

بحيث أن الإنتصارات الأخيرة لأسود الاطلس  (في دور المجموعات ) جعلت الجمهور المغربي حريصا على القيام بهذه المعركة ضد المصريين لمواصلة المغامرة الأفريقية.منذ 13 عاما والمغرب غائب عن هذه التنافسية  (لم يستطع المنتخب الوطني أن يمر إلى الدور الثاني منذ عام 2004 ).

ولطمأنة وبناء الثقة، قام المشجعون المغاربة بنشر العديد من الفيديوهات عبر الإنترنيت للهدف الرائع الذي لا يزال يتذكره المصريين للاعب مصطفى حجي خلال الكان 1998.

كما يقول البعض الآخر أن رغم غياب اللياقة البدنية لأسود الأطلس إلا أنهم استطاعوا حينها تحييد وسحق الفراعنة.

كما جاء في الاجتماع الأخير للكان لسنة 2006 والتي انتهت بالتعادل. وبالرغم من هذا لا يمكن الاستهانة بقدرات واختيارات الخصم لكون هذا الأخير يعتزم هو كذالك إلى استعادة مكانتهم بعد غيابهم عن ثلاث دورات من الكان وتعزيز حضورهم في الجزء العلوي من كرة القدم الأفريقية.

عن جون أفريك

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *