السيسي يعادي المغرب من جديد… رفض الانسحاب من قمة يشارك فيها “البوليساريو”

السيسي يعادي المغرب من جديد… رفض الانسحاب من قمة يشارك فيها “البوليساريو”

مازال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مصرا على معاداة المغرب في قضية وحدته الترابية إذ واصل مشاركته في القمة العربية الإفريقية الرابعة بغينيا الإستوائية، رغم انسحاب المغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر وسلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اليمنية والصومال بسبب “وضع علم ويافطة باسم كيان وهمي داخل قاعات الاجتماعات”.

ويأتي هذا القرار الغير مشرف للسيسي مباشرة بعد استقبال مصر قبل مدة وفدا عن ما يسمى بـ”البوليساريو” للمشاركة في المؤتمر البرلماني العربي الإفريقي الذي انعقد في مدينة شرم الشيخ، وقد أجرى الوفد الوهمي عددا من اللقاءات والأنشطة على هامش أعمال المؤتمر وإن نجحت القاهرة آنذاك في ترضية المغرب بحجة أنها لم تستدعي “جبهة الوهم”، وأن الاتحاد الإفريقي هو من تكلف بذلك غير أن خطوة الرئيس السيسي الجديدة فضحت كل شيء.

وكشف بلاغ لوزارة الخارجية المغربية أنه كان من بين الضوابط المشتركة “المنبثقة عن احترام الوحدة الترابية للبلدان، أن تقتصر المشاركة في الأنشطة التي تجمع الطرفين على الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة، غير أنه لوحظ إخلال بهذه الضوابط، إذ وضع علم ويافطة باسم كيان وهمي داخل قاعات الاجتماعات”.

وأضاف البلاغ أن “جل الدول ساندت هذا الموقف الواضح والمنسجم مع مبادئ القانون الدولي وعلى رأسها احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية”.

وأكد المصدر أن المغرب وتلك الدول، التي أعلنت انسحابها من القمة “ما لم تعد الأمور إلى نصابها”، “كانت ولا تزال على وعي تام بما تمثله الشراكة العربية الإفريقية من أهمية وما تشكله من رهان يصب في اتجاه تعزيز مكانة المجموعتين ودورهما في إحلال الأمن والسلام في العالم، وخدمة تطلعات الشعوب في التنمية وصيانة كرامة المواطن العربي والإفريقي، مع احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية والمساواة بينها”.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *