آخر الأخبار

السلطات الإيطالية تقرر إغلاق مرافق عامة تحسبا لتفشي فيروس كورونا

السلطات الإيطالية تقرر إغلاق مرافق عامة تحسبا لتفشي فيروس كورونا

أمرت السلطات في شمال إيطاليا الجمعة بإغلاق المدارس والحانات والأماكن العامة في عشر بلدات بعد تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد.

وأعلنت السلطات في مؤتمر صحفي أن الفحوص المخبرية كشفت إصابة خمسة أطباء وتسعة أشخاص بالفيروس في لومبارديا، كانوا قد ارتادوا على ما يبدو حانة معينة مع مجموعة من الأصدقاء، كما أعلن عن تسجيل إصابتين مؤكدتين بالفيروس في فينيتو.

واتخذت وزارة الصحة هذا القرار بالتوافق مع سلطات المنطقتين المعنيتين إثر اكتشاف أول بؤرة محلية بإيطاليا في كودونيو قرب لودي. وفي الإجمال، طلبت السلطات من حوالى 50 ألف شخص في منطقة لومبارديا البقاء في منازلهم في المدن المعنية.

وقبل اتخاذ الوزارة هذا التدبير، كان رئيس بلدية كودونيو (نحو 15 ألف نسمة) فرانشيسكو باسيريني قد أمر بإغلاق فوري للمدارس ومكاتب البلدية ومتاجر المواد الغذائية والحانات والملاهي والنوادي الرياضية. مبررا قراره بأن اكتشاف أول ست إصابات خلق “حالة إنذار” في البلدة.

لكن مساء أعلن الوزير روبرتو سبيرانزا أن عدد الحالات قد ارتفع إلى 14 بعد أن خضع هؤلاء لفحوص جاءت نتيجتها إيجابية لناحية الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا الجديد، في لومبارديا في محيط كودونيو. ولم يخضع جميعهم لفحص التثبت من الإصابة.

أما في فينيتو، وبحسب رئيس المنطقة لوكا زايا، كانت نتيجة الفحوص التي خضع إليها شخصان إيجابية لناحية الاشتباه بإصابتهما بالفيروس وأحدهما في العناية المشددة. لكن الوزارة قالت إن هاتين الحالتين غير مؤكدتين.

والإصابة الأولى في كودونيو إيطالي يبلغ 38 عاما ويخضع حاليا للعناية المشددة في المستشفى. وكذلك زوجته الحامل بشهرها الثامن بالإضافة إلى صديقهما وثلاثة أشخاص كانوا يرتادون حانة محلية صغيرة، هم بين الإصابات المؤكدة.

ولم تتمكن السلطات الصحية في لومبارديا من التعرف بشكل مؤكد على الشخص الذي أُصيب أولا بالوباء، لكن بحسب وكالة الأنباء الإيطالية، قد يكون إيطاليا عائدا من الصين مؤخرا، تناول العشاء مرات عدة مع الرجل الذي أدخل إلى المستشفى.

ولدى إيطاليا حتى اليوم ست إصابات مؤكدة بالوباء من دون احتساب المصابين الثلاثة في كودونيو الذين يجب أن يخضعوا إلى فحص ثان.

أ ف ب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *