ينظم المجلس الجهوي للموثقين بالرباط، بشراكة مع كلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية – أكدال، ندوة علمية حول “تأثير الأمراض التنكّسية العصبية على الأمن التّعاقُدي”، وذلك يوم الثلاثاء 21 دجنبر الجاري، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، بكلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية – أكدال بالرباط.

ويشارك في هذا الحدث العلمي، الذي ينظم على هامش إعطاء انطلاقة البرنامج السنوي لتكوين موثقات وموثقي الجهة ومساعديهم برسم سنة 2022، ثُلة من الخبراء والمتخصصين في مجالات صحية، قانونية، وأكاديمية، من بينهم، أطباء أمـراض الجهـاز العصبـي، أطباء نفسانيون، موثقـون، قضـاة وأسـاتذة جامعيـون، يتباحثون في جوانب عدّة، ذات الصلة بموضوع الندوة، كلّ حسب اختصاصه.

ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار الجهود المبذولة من طرف المجلس الجهوي للموثقين بالرباط الرامية إلى نشر الوعي القانوني حول أهمية توفير حماية قانونية لهذه الفئة وإلى التحسيس بضرورة ملائمة التشريع الحالي مع ما يقتضيه الوضع الصحي لهذه الفئة من توفير آليات قانونية وتنظيمية كفيلة بحماية حقوقهم.

كما سينصب النقاش حول مجموعة من النقط ذات الصلة بموضوع اللقاء، بدءا بالتعريف بالأمراض التنكسية العصبية، وكيفية تشخيصها، ومدى تأثيرها على التعاقدات التي يُجريها المصابون بها، على ضوء ما يخوله التشريع المغربي الجاري العمل به حالياً.

كما سيسلّط المشاركون الضوء على آليات التحقق التي تخول للموثّق التأكد من أهلية الفئة المعنية بالأمراض التنكّسية للتعاقد، وكذا الممارسات التوثيقية الفُضلى في هذا الشأن، وسبُل تحقيق الأمن التعاقدي واستمرار المُعاملات في مواجهة هذا النوع من الأمراض، إضافة إلى دور القضاء في حماية الأشخاص الذين يعانون من الأمراض التنكسية العصبية.

أما في الشقّ القانوني، فسيتناول المتدخلّون في هذه الندوة، مدى نجاعة المقتضيات القانونية المعمول بها حاليا في حماية حقوق الأشخاص المصابين بالأمراض التنكسية العصبية خصوصا والأشخاص في وضعية هشاشة صحية بصفة عامة، وهل تحفظ تلك المقتضيات كرامة الأشخاص المصابين؟ ، وكيف تعاملت التشريعات المقارنة مع هذا النوع من المرض؟ .

أخبار ذات صلة

برنامج “الملف” يسلط الضوء على كواليس تسيير كرة القدم المغربية بالقناة الثانية

الحكومة تعقد مجلسها وتصادق على عدد من النصوص القانونية

إجراء قرعة مجموعات دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية في هذا التاريخ

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@