الحموشي ورجاله يضربون بقوة… تنسيق أمني مع الإسبان يحبط مخططا إرهابيا كان يستهدف البلدين

الحموشي ورجاله يضربون بقوة… تنسيق أمني مع الإسبان يحبط مخططا إرهابيا كان يستهدف البلدين

 

لم يتأخر كثيرا التنسيق والتعاون الأمني المتين بين المغرب وإسبانيا والدائم في إعطاء ثماره ونتائجه السريعة بما يخدم المصالح الأمنية والاستقرار في البلدين الجارين بل والبرهنة على إعطاء هذا التعاون أفاقا أكبر.

وشكل حدث تفكيك خلية إرهابية تتكون من 5 عناصر موالية لـ”داعش”، ببني شيكر نواحي الناظور من بينهم إسباني من أصل مغربي يقيم بمدينة مليلية الجواب السريع على قوة هذا التعاون الأمني الذي يدار على أعلى مستوى بين البلدين وأعطاه نفسا أكبر اللقاء الأخير الذي انعقد بالمغرب بين مدير “الديستي” عبد اللطيف الحموشي ومسؤولين أمنيين إسبان.

ويرى خبراء أمنيون مغاربة أن تفكيك هذه الخلية الإرهابية التي كانت حسب بلاغ وزارة الداخلية تنوي تنفيذ عمليات إرهابية نوعية بكل من المغرب وإسبانيا حدثا يستحق الإشادة والتنويه من خلاله بدور أجهزة الأمن المغربية على الخصوص وكذا نظيرتها الإسبانية ويعكس من جهة أخرى بأن المغرب ماض بكل ثقة في العمل الاستباقي الذي دشنه منذ سنوات من أجل تجفيف منابع الإرهاب ودرأ كل خطر يحدق بالبلاد بل وحتى بشركائه الاستراتيجيين.

وتوقف الخبراء أنفسهم عند يقظة أجهزة الأمن المغربية وسرعتها في التدخل وتجنيب المغرب خطر الإرهاب وحول كيف شاءت الأقدار أن يكون تفكيك الخلية كجواب حقيقي وفعلي وميداني وفي الوقت المناسب من المغرب على بعض المجلات والجرائد الأجنبية المأجورة التي تحاول ربط المغرب وتصنيفه كمصدر للإرهاب رغم أن هذا الخطر اليوم لم يعد يقتصر على بلد ولم يعد أي قطر – بضم القاف – رغم قوته قادرا على تحصين أبنائه من خطر التطرف.

وكشف الخبراء كذلك أن العمل الاستباقي الذي أسست له المملكة منذ سنوات بفعل تضحيات جسام لأجهزة الأمن أصبحت له مردودية وبات المغرب ودول الجوار تجني ثماره رغم بعض الحوادث المعزولة التي تقع من حين لآخر، غير أن الحصيلة العامة في مجال محاربة الإرهاب تحسب لفائدة المغرب الذي أصبح معادلة صعبة على هذا المستوى وباتت كل الدول تطلب وده في هذا المجال وصار يصدر تجربته الناجحة في مجال مكافحة الإرهاب لأكثر من بلد ويقدمها كنموذج صالح للتأسيس عليه.

وكشف بلاغ لوزارة الداخلية أنه وفي إطار التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية في مجال مكافحة الجرائم الإرهابية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتاريخ 06/09/2017، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 05 عناصر موالية لـ”داعش”، تم إيقافهم ببني شيكر نواحي مدينة الناظور، من بينهم إسباني من أصل مغربي يقيم بمدينة مليلية.

وقد تزامنت هذه العملية الاستباقية وفقا للبلاغ الذي توصل “المغربي اليوم”، بنسخة منه، مع قيام المصالح الأمنية الإسبانية بمليلية بإيقاف شريك آخر لعناصر هذه الخلية الإرهابية، والتي أكدت التحريات بشأن أعضائها أنهم كانوا ينشطون في استقطاب وتجنيد شباب لفائدة “داعش”، بالموازاة مع إشادتهم بالأعمال الوحشية التي ينفذها مقاتلوه سواء داخل أو خارج الساحة السورية العراقية.

كما كشفت التحريات الأمنية أن أفراد هذه الخلية خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية بكل من المغرب وإسبانيا، حيث انخرطوا في عقد اجتماعات سرية ليلا إضافة لقيامهم باستعدادات بدنية وتدريبات على كيفية تنفيذ عمليات الذبح باستعمال أسلحة بيضاء.

ويأتي تفكيك هذه الخلية الإرهابية في ظل تصاعد حدة الخطر الإرهابي الذي يتربص البلدين وسعي “داعش” إلى تكثيف عملياته خارج معاقله بكل من العراق وسوريا، من خلال تحريض مناصريه على تنفيذ المزيد من العمليات الإرهابية.

هذا وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *