الاتحاديون يجتمعون على إيقاع النوستالجيا بالمحمدية

الاتحاديون يجتمعون على إيقاع النوستالجيا بالمحمدية

من كل المدن شدوا الرحال امس للمحمدية، اكثر من 300 مشاركة و مشارك من ثلاثة اجيال من بنات و ابناء المدرسة  للتواصل مجددا، كل واحد مستحضرا صورة صديقة او صديق لم يتواصل معه في بعض الاحيان لأربعين سنة، كان السؤال الذي يتردد وبقوة في فضاء زينته صور المهدي، عمر، عبد الرحيم و كرينة، هل حضر فلان؟ اين فلان؟ عناق اخوي صادق، عدد من الاخوة تحدوا اوضاعهم الصحية شافاهم الله وكانوا ضمن الحضور، لم الاحظ و لم يشعر احد من الحضور انهم تفرقت بهم السبل، الكل كان معتز بانتماءه للمدرسة ذات يوم في شبابه، وسعيد لتقاسم وجبة العشاء الجماعية.
خمس ساعات لم تنقطع كاميرات الهواتف من التقاط الاف الصور، وتبادل ارقام الهواتف، الكل كان احساسه ان الوقت قد مر بسرعة…تناهى لعلمى ان بعض الحضور تنادوا لعقد لمات مماثلة بجهة الشمال و الجنوب، و اخرين لزيارة و عيادة اخ او اخت تعاني مع المرض، واخرون ياملون جعله لقاء سنوي…
العديدة هي الصور المؤثرة التي طبعت اللقاء، لكن كان اقوى بعضها التي لمحت، هي لحظة اطلالة الاخ محب حسن من اسفي شافاه الله، ولحظة وصول الاخ هادن الصغير و انفجاره بالبكاء ليس حزنا بل فرحا باللقاء، ولحظة عناق حميمية بين عبد الهادي خيرات و الاخ عميمي عبد الرحيم، ولحظة تسلمي من عند الاخ شكيب رضى لنشرة داخلية للشبيبة مطبوعة بالة الرونيو، ولحظة اخد الاخ حسن طارق لصورة جمع فيها اصدقاءه الذين كانوا معه في المكتب الوطني لفترته، ولحظة تجمع الاخوات ينشدن الشيخ امام، ولحظة لقاء بعض وجوه الجيل المؤسس للشبيبة في السبعينات، وجيل المؤتمر الوطني السادس عشر ا و ط م …و لحظة تقاسم الاخت اوباري امينة لدفتر صغير يتضمن العروض التكوينية في خلية للتلاميذ بالبيضاء، واتصالات هاتفية عديدة من اخوة من خارج المغرب وداخله..
انتهى اللقاء ولكن لم ينتهي ما استحضره من ذكريات، انفجرت بها عدد من المجموعات التواصلية…

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *