قبل المقال

الأزمة مع قطر… المغرب يلعب دورا مهما لفائدة اللحمة العربية

الأزمة مع قطر… المغرب يلعب دورا مهما لفائدة اللحمة العربية

لا يفوت المغرب أي فرصة للتقارب مع أشقائه العرب والحفاظ على اللحمة والوحدة العربية، انطلاقا من قناعاته التاريخية الراسخة في أهمية الوحدة العربية على مختلف الأصعدة، فالمملكة لطالما سعت لتجميع الجهود العربية وظلت دوما تمد أيديها لكل الأشقاء العرب دون تمييز وهو الأمر الذي لا ينكره عاقل.
لقد أكد المغرب هذا الدور التجميعي والوحدوي الذي ظل يلعبه لفائدة الأمة العربية أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، فدخوله حاليا على الخط في الأزمة بين أشقائه العرب مع الشقيقة قطر يعكس التزام المغرب على هذا المستوى وسعي المغرب كما كان دوما للحفاظ على علاقات طبيعية بين الدول العربية وتعزيز العلاقات على مختلف الأصعدة وتنقيتها من كل الشوائب.
واعتبر مراقبون أن الوساطة التي دشنها المغرب حاليا بين قطر وباقي الدول العربية عقب الأزمة التي اندلعت وأدت إلى شبه قطيعة بين عدد من الدول العربية في مقدمتها السعودية وباقي الدول في مواجهة قطر مبادرة إيجابية، لكون المغرب دفع ومازال في اتجاه التهدئة وإعادة الدفئ للعلاقة بين قطر وباقي أشقائها واعتبار ما حدث وكأنه لم يكن أصلا من أجل تحصين العلاقات العربية العربية وتجنيب المنطقة نزاعا هي في غنى عنه.
وأوضح المراقبون نفسهم أن المغرب بفضل حكمة الملك محمد السادس ورؤيته المتبصرة يجري اتصالات مكثفة مع جل الأطراف المعنية بهذه الأزمة العابرة في محاولة لطيها نظرا لما يحظى به المغرب من ثقة واحترام لدى كل الأطراف.
وكشف المراقبون كذلك أن هاته التحركات المغربية تجعل المملكة بفضل دور الوساطة هذا بلدا منخرطا في كل ما يهم الأمة العربية جاعلا إياها من أولوياته إذ أن مصلحة الأشقاء العرب والمغرب واحد منهم في الوحدة والحفاظ على اللحمة، عوض السعي إلى تهديم كل ما تراكم خلال السنوات الماضية على هذا المستوى.

بعد المقال

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *