ترأست المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات، السيدة حبيبة لقلالش، يوم 22 مارس 2022، بمقر مطار محمد الخامس، اجتماعا لإطلاق منهجية التدبيرLean Six Sigma (LSS) لإعادة هندسة العمليات المطارية. وقد حضر هذا الاجتماع ممثلو جميع الشركاء المطاريين المتدخلين في سلسلة القيم المتعلقة باستقبال المسافرين بالمطار، ولا سيما المديرية العامة للأمن الوطني، ووزارة الصحة، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والدرك الملكي، وشركات الطيران، والمقاولات العاملة في مجال المناولة الأرضية، …

وقد أشارت السيدة لقلالش في كلمتها الافتتاحية إلى أن أهداف منهجية التدبيرLSS، التي تم اعتمادها على مستوى عمليات استقبال المسافرين، تنبثق عن الأهداف المسطرة في النموذج التنموي الجديد لبلادنا، الذي يدعو إلى التعبئة من أجل بناء مغرب جديد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرقى إلى مستوى تطلعات كافة المواطنين، ويهدف إلى وضع المغرب في مصاف الدول المرتبةفي أفق 2035 ضمن الثلث الأول من التصنيفات العالمية.

ويمنح الموقع الجغرافي الفريد الذي يتميز به محور الدار البيضاء للنقل الجوي، إضافة إلى الكفاءات العاملة به من نساء ورجال، مطار محمد الخامس مؤهلات تسمح له بالتموقع بين أفضل المطارات في العالم.

ويتطلع مطار محمد الخامس، المطار الأول في المملكة، من خلال تبني هذه الرؤية الجديدة إلى تحسين أكبر للنتائج المشرفة التي تم الحصول عليها خلال مختلف عمليات الافتحاص المتعلقة بالجودة التي خضع لها من طرف المنظمات الدولية (ASQ1 / ACI،Skytrax2). وأضافت السيدة لقلالش “هذه النتائج تعتبرنتاجالتعبئةوالتزام جميع المتدخلين الذين أغتنم الفرصة للإشادة بشكل خاص بمجهوداتهم”.

وتابعت السيدة المديرة العامة مخاطبة الحاضرين “… بفضل التزامكم المعتاد، ستمكننا منهجية العملLSS هذهمن إدراج مطار محمد الخامس ضمن أفضل 100 مطار في العالم”.

بعد هذه الكلمة، قدم مستشار مكتب الدراسات المسؤول عن المشروع عرضا مفصلا عن هذه المنهجية الجديدة وانعكاساتها الإيجابية على المدى القصير والمتوسط ​​والطويل على تحسين تجربة الزبون.

وتعتبر منهجية العمل LSSتركيبة تتألف منطريقتين في التدبير، Lean وSix Sigma، يتكاملان بانسجام لتحسين جودة الخدمات وإرضاءالزبون بشكل مستمر، وهي بمثابة اندماجلمنهجيتين يجمعان بين مفهومي الإنتاجية (Lean) والجودة (Six Sigma).

ومن شأن اعتماد منهجية التدبير LSS بمطار محمد الخامس أن تقضي على الوقت الضائع والأنشطة غير الضرورية، في كل مرحلة من المراحل، لتقليصالمدة المخصصة للمعالجة وتحسين جودة الخدمة مع الاستخدام الأمثل للموارد. وسيخص الأمر في البداية “الوصول الدولي”،وذلكللتقليل بنسبة 20٪ من الوقت الذي يقضيه المسافر في هذا المنطقة وكذا من اختلاف الوقت المستغرق. ويتطلب تحقيق هذا الأداء التشغيلي المستهدف عملا جماعيايألففي الميدانبين جهود جميع الشركاء المعنيين.

وسيتم اعتماد منهجية التدبير هذه قبل موسم الصيف وخاصة عملية مرحبا 2022. وسيتم تعميمها لاحقا على جميع مساراتاستقبال المسافرين، المغادرة والعبور وكذلك بباقي مطارات المغرب.

وقد تم بالفعل إنشاء فريق لإدارة هذاالمشروع يتكون من عدة متدخلين من أجل تنزيله واستكمال مختلف مراحله. ومن جانبه سيتكفل المكتب الاستشاري الذي يواكب المكتب الوطني للمطارات في هذا المشروع الطموح من نقل الخبرات من خلال تقديم الاستشارات والتدريب وتكوين الموارد البشرية.

ويبقى المكتب الوطني للمطارات وكافة شركائه المطاريينحريصين على توفيرتجربة سفر ممتعةومستوى رفيع لاستقبالالمسافرين.

أخبار ذات صلة

OPPO تكشف عن A96 مع عمر بطارية طويل بجودة متينة

برنامج انطلاقة: منح 22 ألف و875 قرضا خلال سنة 2021

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعبر عن ارتياحها للموقف الإسباني من الصحراء المغربية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@