إيكيدير على رأس 20 رياضيا يمثلون ألعاب القوى المغربية في ريو

إيكيدير على رأس 20 رياضيا يمثلون ألعاب القوى المغربية في ريو

(و.م.ع)
يشارك المغرب في أولمبياد ريو دي جانيرو، المنظمة بين الخامس و 21 غشت الجاري، بعشرين عداء وعداءة.
ويقود لائحة ألعاب القوى المغربية، العداء عبد العاطي إيكيدير، صاحب برونزية أولمبياد لندن 2012، والذي سينافس في سباقي 1500، وخمسة آلاف متر، بجانب ثنائي سباق 800 متر مليكة العقاوي، ورباب العرافي اللتين ستشاركان أيضا في سباق 1500 متر إلى جانب سهام الهلالي.
كما تضم اللائحة، فدوى سيدي مدان، في سباق ثلاثة آلاف متر موانع، وكوثر بولعيد في الماراطون. وبالإضافة الى إيكيدير، في فريق الرجال هناك فؤاد الكعام، وإبراهيم الكعزوزي في سباق 1500 متر، ويونس الصالحي، وسفيان بوقنطار، في سباق خمسة الاف متر وعبد اللطيف الكص ومصطفى الاسماعيلي في سباق 800 متر وعزيز أوهادي في سباق 100 متر، وهشام السيغيني وسفيان البقالي وحميد الزين في سباق ثلاثة الاف متر موانع ورشيد كيسري وعبد المجيد الهيسوف في الماراثون.
و ظلت ألعاب القوى على الدوام حصان رهان الرياضة الوطنية وقاطرتها في جميع المحافل الدولية ومصدر سعادة المغاربة بعد أن خيبت رياضات أخرى آمالهم.
كما تعد ألعاب القوى، أبرز رياضة منحت المغرب ميداليات في مشاركاتها السابقة في الأولمبياد بمجموع 19 ميدالية بواقع ست ذهبيات، وخمس فضيات، وثماني برونزيات.
وأحرز المغرب 22 ميدالية خلال مشاركته في دورات الألعاب الأولمبية منذ سنة 1960 بروما ، منها ست ذهبيات وخمس فضيات و 11 نحاسية ، نوعان رياضيان كان لهما شرف الصعود إلى منصة التتويج وهما ألعاب القوى التي حصدت لوحدها 19 الميدالية ( 6 ذ و 5 ف و 8 ب) ، ثم رياضة الملاكمة بثلاث نحاسيات.
وقد أنجب المغرب على مر السنين خمسة أبطال أولمبيين طوقوا أعناقهم بالذهب ورفعوا راية المغرب في خمس دورات أولمبية وهي لوس أنجليس 1984 بفضل نوال المتوكل (400 محواجز) و سعيد عويطة (5000 م) و سيول 1988 بواسطة ابراهيم بوطيب (10 آلاف متر) و برشلونة سنة 1992 عن طريق خالد السكاح ، و أثينا 2004 بفضل ثنائية هشام الكروج في مسابقتي 1500م و5 آلاف م.
وبجانب 18 رياضيا من ألعاب القوى، ستكون الملاكمة حاضرة بسبعة ملاكمين وثلاثة رياضيين من التايكوندو ومثلهم في الجودو والمصارعة ومنافسات الدراجات إضافة الى رياضين اثنين في رفع الأثقال والسباحة ورياضي واحد في الفروسية والرماية والكانوي والكاياك والمبارزة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *