قبل المقال

أنظار العالم تتوجه إلى “ريو دي جانيرو” قبيل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2016

أنظار العالم تتوجه إلى “ريو دي جانيرو” قبيل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2016

(وكالات)
تعطى مساء اليوم إشارة انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل في حفل ضخم على ملعب ماراكانا الشهير في مدينة ريو دي جانيرو، على وقع موسيقى السامبا المحلية الشهيرة. وقالت سلطات ريو إن الاحتفال سيكون الأكبر من نوعه في العالم. وتشارك 207 دولة في فعاليات هذه الدورة، في وقت تعاني فيه البرازيل من أزمة اقتصادية وسياسية خانقة.
وعدت مدينة ريو دي جانيرو بـ”أكبر احتفال في العالم” ينظم حتى الآن لافتتاح دورة ألعاب أولمبية، حيث ستعطى إشارة الانطلاق على وقع موسيقى السامبا الجمعة لأول دورة أولمبية تقام في أمريكا الجنوبية على ملعب ماراكانا الشهير. وسيتسنى للبرازيل أن تنسى، ولو مؤقتا، أزمتها الاقتصادية والسياسية الحادة التي تواجهها.
“ليكن حفل الافتتاح بلسما لاكتئاب البرازيليين”، هذا هو هدف حفل الافتتاح بالنسبة إلى مخرجه البرازيلي فرناندو ميريليس.
وسينطلق حفل افتتاح الألعاب الأولمبية عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (23.00 بتوقيت غرينيتش)وتشارك فيه 207 دولة. ومن المتوقع أن يعيد البسمة إلى البرازيليين الذين يعانون من أزمة اقتصادية وسياسيةوفضائح فساد.
الطفرة الاقتصادية التي شهدتها البلاد عام 2009 أصبحت بعيدة جدا، ففي الحقبة التي نالت فيها البرازيل شرف استضافة الألعاب الأولمبية، كانت البلاد في أوج نموها الاقتصادي وأرادت أن تكون هذه الألعاب منصة لها للإطلالة على العالم وفرصة لتحديث بناها التحتية وبناء المنشآت الرياضية.
وأنفقت سلطات ريو حوالي 4 مليارات يورو من أجل المنشآت الأولمبية وعملية التنظيم، يزاد عليها مبلغ مقداره 6.7 يورو لكل ما يتعلق بأعمال تأهيل قطاعات قديمة وتحديدا المواصلات.
العائلة الأولمبية متواجدة لرؤية كل هذا التطور الحاصل، لكن قبل ساعات من حفل الافتتاح لا يزال العمال يبذلون جهودا إضافية على مشارف المتنزه الأولمبي للقيام بآخر الأعمال.
أما خط المترو الذي يعتبر متنفسا للأحياء الفقيرة، فلم يفتتح إلا يوم السبت الماضي، علما بأنه سيكون مخصصا في الفترة الأولى للعائلة الأولمبية دون سواها.
وستكون عملية نقل الجمهور بين المنشآت المخصصة للألعاب مفتاح النجاح بالنسبة إلى اللجنة المنظمة في مدينة تضم 6.5 ملايين نسمة وتتميز بزحمة سير خانقة، حتى أن عمدة ريو، إداوردو بايس، ناشد سكان المدينة “ملازمة منازلهم” يوم الجمعة “وقدر المستطاع” في الأيام اللاحقة خلال إقامة الألعاب.
وما زاد الأمور سوءا، الأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد وأدت إلى إقالة الرئيسة السابقة ديلما روسيف مؤقتا في 12 أيار/مايو. هذا وصوتت لجنة خاصة في مجلس الشيوخ أمس الخميس لصالح إقالتها بتهمة التلاعب بحسابات عامة.
ويمهد هذا التصويت لقرار نهائي في شأن روسيف ينبغي أن يتخذه مجلس الشيوخ برمته في نهاية آب/أغسطس، بعد بضعة أيام من انتهاء الألعاب الأولمبية.
وستكون روسيف الغائب الأكبر عن حفل الافتتاح، لرفضها الجلوس في الخط الثاني بين كبار الزوار.

بعد المقال

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *