زلزال في حفل “الكرة الذهبية”: تييري هنري يزلزل المنصة ويفضح النظام الجزائري أمام العالم!

زلزال في حفل “الكرة الذهبية”: تييري هنري يزلزل المنصة ويفضح النظام الجزائري أمام العالم!
لم يمر حفل توزيع جوائز “الكرة الذهبية” لعام 2026 بمسرح “لندن بالاديوم” الشهير مرور الكرام، ولم يقتصر صخبه على منصات التتويج الكروي؛ بل تحول الحدث الرياضي الأبرز عالمياً إلى محاكمة حقوقية علنية للنظام الجزائري. وفي خطوة غير متوقعة، أقدم مقدما الحفل، الأسطورة الفرنسي تييري هنري والإعلامية البريطانية كيت سكوت، على خطف الأضواء من نجوم الساحرة المستديرة، لتوجيه تحية تضامنية مدوية وهزّ الوجدان العالمي باسم مجلة “فرانس فوتبال” وعائلة كرة القدم، معلنين إهداء هذه النسخة التاريخية كاملة إلى الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، القابع في السجون الجزائرية.
وقد نزل هذا التكريم الأممي كالصاعقة على الوفد الإعلامي الجزائري والجهات الرسمية هناك، بعدما صدح صوت تييري هنري أمام ملايين المشاهدين عبر العالم، مذكراً بمأساة الصحافي المستقل الذي أكمل عاماً وثلاثة أشهر و27 يوماً وراء القضبان، “لمجرد أنه حاول ممارسة مهنته بنزاهة”. وجاء هذا الموقف الشجاع ليعيد تسليط الضوء دولياً على قضية غليز (المتعاون مع مجلتي So Foot وSociety)، والذي جرى توقيفه بشكل تعسفي في الجزائر عام 2024 أثناء إنجازه تحقيقاً ميدانياً عادياً حول نادي “شبيبة القبائل”، قبل أن تلفق له اتهامات واهية أفضت إلى إدانته استئنافياً في ديسمبر 2025 بالسجن النافذ لسبع سنوات.
هذه الصرخة الحقوقية من قلب العاصمة البريطانية، التي عرت واقع قمع الحريات الصحافية في الجارة الشرقية، تزامنت مع إعلان منظمة “مراسلون بلا حدود” عن تصعيد خطواتها الاحتجاجية. حيث كشف المنظمون عن الترتيب لمباراة تضامنية كبرى يوم 11 نوفمبر المقبل بمشاركة أساطير الكرة الفرنسية مثل روبرت بيريز وفيكاش دوراسو، تزامناً مع مرور 500 يوم على اعتقال غليز، في خطوة تهدف إلى إبقاء الضغط الدولي ممارساً على قصر المرادية حتى نيل الصحافي الفرنسي حريته كاملة.