“التشطيب” على مرشح “البيجيدي” بالنواصر يُثير الجدل
في واقعة يرتقب أن تثير الكثير من الجدل، أعلن مرشح حزب العدالة والتنمية للانتخابات التشريعية عن دائرة النواصر، توصله بقرار “التشطيب”من اللوائح الانتخابية بقرار من اللجنة الإدارية لأسباب مادية تتعلق بانتفاء شرط الإقامة الفعلية، بجماعة اولاد عزوز، إقليم النواصر.
بنيس اعتبر في تصريح خص به صحيفة “المغربي اليوم”، أن قرار اللجنة الإدارية لم يكن مبنيًا على أسس موضوعية، وإنما جاء في سياق “استهداف سياسي” لحزب العدالة والتنمية بتراب إقليم النواصر، خاصة وأن الوضعية الانتخابية والإدارية لمرشح “المصباح” ظلت مستقرة ومتواصلة منذ سنوات طويلة وفقا لتعبيره.
وأضاف “كنت مسجلاً في اللوائح الانتخابية العامة منذ بلوغي السن القانونية بجماعة دار بوعزة، وبعد إحداث جماعة أولاد عزوز سنة 2009 تم تسجيلي في اللائحة الانتخابية العامة لهذه الجماعة،حيث يقع محل سكناي بدوار “الركالات”.
وتابع المتحدث نفسه، أن جميع الوثائق الرسمية، وفي مقدمتها بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر، كانت ولا تزال تحمل نفس عنوان الإقامة: دوار الركالات، جماعة أولاد عزوز، إقليم النواصر، وهو ما يؤكد استقرار محل إقامتي وعدم حدوث أي تغيير يبرر اتخاذ قرار التشطيب.
وتسآل بنيس حول دوافع هذا القرار، خاصة أنه جاء مباشرة بعد حصوله على تزكية حزب “البيجيدي” لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، مضيفا أن هذا الوضع الأمر دفعه لتمسك بحقه في استنفاد جميع الوسائل القانونية المتاحة دفاعًا عن حقوقي الدستورية.
وبناءا علة هذه المعطيات لجأ بنيس إلى القضاء الجالس بتاريخ 25 يونيو 2026، من أجل الطعن في قرار اللجنة الإدارية أمام المحكمة الإدارية بالدار البيضاء من أجل إلغاء قرار التشطيب، غير أنها قضت بقبول الطلب شكلاً ورفضه موضوعًا، ابتدائيًا وانتهائيًا، بناءا على تقرير أعده عون سلطة يؤكد أن المعني بالأمر لا يقطن بمكان القيد وإنما يتردد على منزل والديه، وهو الأمر الذي ينفيه جملة وتفصيلا.
يبدو أن الموضوع لن يتوقف عند هذا الحد وسيشهد مستجدات أخرى، بعد لجوء مرشح “اللمبة” لمسطرة الطعن في قرار المحكمة الإدارية لدى محكمة النقض بتاريخ01 يوليوز الجاري وفقا للمادة 46 من القانون رقم 57.11 المتعلق باللوائح الانتخابية العامة.

