4 سيناريوهات لفهم قصة اعتقال النجم المغربي سعد لمجرد بباريس

4 سيناريوهات لفهم قصة اعتقال النجم المغربي سعد لمجرد بباريس

مازالت الفرضيات تتناسل حول اعتقال النجم المغربي سعد لمجرد، يوم أمس الأربعاء، بباريس بتهمة “الاعتداء الجنسي” على فتاة فرنسية في ظل وجود عدة حلقات مفرغة في هذا الملف.

لتسليط المزيد من الضوء حول هذا الموضوع ربط “المغربي اليوم”، الاتصال برشيد المناصفي، دكتور متخصص في الأمن وعلم النفس الإجرامي والإجراءات الأمنية، والخبير في العلاقات المغربية الفرنسية في محاولة لفهم ما حدث؟ وكيف حدث؟ وطرح جميع السيناريوهات المحتملة وراء محاولة توريط النجم المغربي.

وقال رشيد المناصفي، “إن السؤال المركزي الذي يجب أن يطرح في هذه النازلة تحديدا هو حول هوية الشخص الذي كان يرتدي نظارات سوداء والتقط صورة توثق للحظة القبض على النجم المغربي سعد لمجرد فإذا تمكنا من كشف هوية ملتقط الصورة قد نتوصل لكشف جزء كبير من الحلقات المفقودة في هذا الملف”.

وأضاف الخبير المغربي، “لا شك بأن ما وقع حادث مدبر وتم بفعل فاعل والدليل كما أشرت إليه هو ماذا كان يفعل ملتقط الصورة في ذلك المكان أي بقرب الفندق بل وفي لحظة الاعتقال تحديدا تم كيف كان يعرف ملتقط الصورة أن المعتقل هو سعد لمجرد؟ وأن المصفد هو النجم المغربي”.

واستطرد المناصفي قائلا، “إذن كلها أسئلة كبرى حول الموضوع فالطريقة التي التقطت بها الصورة؟ كيف تم تسريبها بسرعة لوسائل الإعلام تكشف بالملموس أن هناك مؤامرة ضد بلدنا المغرب وعلى الفنانين المغاربة الذين يحاولون الولوج إلى السوق الفرنسية لذلك وجب التصدي لهم من طرف اللوبي الجزائري هناك والدليل أن جميع تذاكر الحفل وهذا لا يجب أن ينسينا ما فعله كليب سعد لمجرد “غلطانة” الذي تغنى بالصحراء المغربية أثار حنق الجزائر والمخابرات الجزائرية التي لن تضيع أي فرصة للإساءة للنجم المغربي الشاب ومحاولة طعنه وطعن بلده المغرب من الخلف وحتى إعادة إحياء سيناريو حادث أمريكا الذي اتهم فيه لمجرد يسير في هذا الاتجاه”.

وزاد الخبير المغربي قائلا، “لا أفهم كيف يتم توجيه هكذا اتهام للنجم المغربي سعد لمجرد علما أن الفتاة ذهبت مع لمجرد طواعية ونامت معه في الفندق دون أدنى ضجيج فلماذا مثلا لم تحاول الشابة الفرار أو إحداث ضجة في الفندق أو الاتصال بالأمن أو موظفي الاستقبالات في الفندق أو تقوم بأي محاولة لتخليص نفسها ولماذا انتظرت حتى صباح اليوم الموالي وخرجت بكل هدوء لوضع شكاية ضد الفنان المغربي والأخطر من ذلك أنها اختفت بعد ذلك ما يستبعد فرضية الجريمة فباختفائها ليست هناك أي جريمة وإلا لحضرت الضحية لمواجهة سعد لدى رجال الأمن الشرطة لكشف الحقيقة والغموض الذي يحيط بهذا الملف الذي سيعرف فصولا مثيرة في الساعات القليلة المقبلة”.

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *