قراصنة يستهدفون الأولمبياد الشتوي بهجمات إلكترونية في كوريا الجنوبية

قراصنة يستهدفون الأولمبياد الشتوي بهجمات إلكترونية في كوريا الجنوبية

كشفت شركة متخصصة في أمن الإنترنت عن محاولة قراصنة سرقة بيانات حساسة من مجموعات وهيئات مرتبطة بالأولمبياد الشتوي، التي ستنطلق في كوريا الجنوبية، الشهر المقبل.

وأوضحت شركة مكافي، لأمن الإنترنت والمعلومات، في تقرير لها أن منظمات مرتبطة بأولمبياد بيونغ تشانغ الشتوي، تلقت رسائل بريد إلكتروني بها برمجيات خبيثة، الشهر الماضي.

ولم تتمكن من تحديد المسؤولين عن هذه الرسائل، لكنها توقعت وقوع المزيد من الهجمات التي تستهدف الأولمبياد الفترة المقبلة.

وفي هجمات أخرى مشابهة حاول قراصنة السطو على كلمات مرور سرية وبيانات مالية من الإنترنت.
وقالت مكافي إن عددا من المجموعات المرتبطة بالأولمبياد تلقت رسائل إلكترونية خبيثة، ومن بينها مجموعات تابعة لهوكي التزحلق على الجليد.

وأضافت الشركة الأمنية أن “غالبية المجموعات المستهدفة على علاقة ما بالأولمبياد، وتعمل أيضا على البنية التحتية أو تقوم بأدوار مساعدة للمنظمين”.

“ويبدو أن المهاجمين شكلوا شبكة واسعة أثناء هذه الحملة”.

وتبين أن الهجمات جاءت من سنغافورة بحسب عناوين بروتوكولات الإنترنت IP (آى بي) الخاصة بالأجهزة المرسلة منها، وطلبت من متلقيها في كوريا فتح الوثيقة المرسلة.

وأوضحت الشركة الأمنية أن القراصنة حاولوا تتبع مستقبلي الرسائل الذين اعتقدوا أنها جاءت من المركز الوطني لمحاربة الإرهاب بكوريا الجنوبية، الذي كان يجري في نفس التوقيت مناورات لمكافحة الإرهاب في المنطقة.

وفي بعض الحالات استخدم القراصنة تكنيكا معروفا لإخفاء الملفات الخبيثة بوضعها في النصوص والصور.

ورددت مكافي تحذيرات أطلقها مؤخرا باحثون في جامعة كاليفورنيا توقعوا المزيد من الهجمات الإلكترونية تستهدف الأحداث والبطولات الرياضية الكبرى في العالم.

وحذرت الشركة من أنها تتوقع ارتفاعا في معدل الهجمات الموجهة لعناصر مرتبطة بالأولمبياد.

وجاءت تلك التطورات في وقت تتطور فيها الأوضاع بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية بعد فترة توتر بالغة الخطورة، وأعلنت بيونغ يانغ عن استعدادها لمباحثات رفيعة المستوى مع سيول للمرة الأولى منذ ما يزيد على عامين.
كما قبلت كوريا الشمالية عرضا بحضور لقاء في 9 يناير لإيجاد سبيل لمشاركة رياضيها في الأولمبياد الشتوي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *