عرفت السنة التي أشرفت على الانتهاء حدثا مميزا يتجلى في الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وكذا تحرير معبر الكركرات، بالإضافة إلى أن هاته السنة تعتبر أيضا سنة القنصليات بالصحراء.

وكشفت يومية “المساء” أن كل المؤشرات تجمع على أن سنة 2020 كانت سنة استثنائية بالنسبة إلى الاقتصاد الوطني، حيث تسببت جائحة كورونا في أسوأ ركود منذ 25 سنة، نتج عنه انهيار التوازنات الماكرو اقتصادية ونزل معدل النمو الاقتصادي إلى ما تحت الصفر، في الوقت الذي سجلت فيه البطالة والفقر أعلى مستوياتهما نتيجة فقدان مئات الآلاف من مناصب شغلهم.

الملف ذاته أثار خبايا الحرب الصامتة بين الرباط ومدريد حول “جبل الكنز” وسبتة ومليلية المحتلتين، كما تحدث عن سياسيين وفنانين ومثقفين ورجال إعلام غادروا إلى دار البقاء، ووصف السنة بكونها سنة الجائحة التي واجهها جيش من الأبطال.

أخبار ذات صلة

ميزة مهمة في آيفون 13.. بطارية طويلة العمر

ضربة قوية لكابرانات الجزائر.. المغرب يحتل المرتبة الأولى مغاربياً فى مؤشر الديمقراطية العالمي

بوريطة: المغرب سيقف دائما إلى جانب المؤسسات الشرعية الليبية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@