قرى الأطفال المسعفين المغرب تدشن قرية الأطفال المسعفين السادسة بالداخلة، أول مشروع للجمعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة

قرى الأطفال المسعفين المغرب تدشن قرية الأطفال المسعفين السادسة بالداخلة، أول مشروع للجمعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة

▪ افتتاح القرية يأتي تزامناً مع الاحتفال بعيد الوحدة يوم 31 أكتوبر

▪ ثمانية منازل أسرية وأربع وحدات للاستقبال المؤقت، بطاقة استيعابية تقارب 100 طفل

▪ إطلاق برنامج تقوية الأسر سنة 2027 لفائدة 100 أم معيلة و200 طفل

بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة، دشّنت قرى الأطفال المسعفين المغرب رسمياً قريتها السادسة على الصعيد الوطني بمدينة الداخلة، لتكون بذلك أولى قرى الجمعية في الأقاليم الجنوبية للمملكة .وجرى حفل الافتتاح بحضور السلطات المحلية، والسيد أمين الدمناتي، رئيس جمعية قرى الأطفال المسعفين المغرب، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب عدد من الشركاء الذين واكبوا وساهموا في إنجاز هذا المشروع.

ويشكل إحداث قرية الأطفال المسعفين بالداخلة محطة جديدة في مسار تطور الجمعية، ويعكس حرصها على توسيع نطاق تدخلها وتعزيز حضورها بمختلف جهات المملكة، بما يتيح الاستجابة بشكل أقرب إلى احتياجات الأطفال والشباب، وتوفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة تساعدهم على النمو والتعلم وبناء مستقبلهم.

وفي هذا السياق، صرّح السيد أمين الدمناتي، رئيس قرى الأطفال المسعفين المغرب:

” يمثل افتتاح قرية الأطفال المسعفين بالداخلة محطة بارزة في مسار عمل جمعيتنا، ويجسد التزامنا بتعزيز حضورنا في مختلف جهات المملكة والاستجابة لاحتياجات الأطفال حيثما كانت. وقد حرصنا، من خلال هذا المشروع، على توفير إطار أسري وآمن يتيح للأطفال فرصة النمو في ظروف ملائمة، ويواكب مسارهم نحو الاستقلالية وبناء مستقبلهم. كما أن هذا الإنجاز هو ثمرة تعبئة جماعية، تجسدت بفضل التزام شركائنا ودعم السلطات والفاعلين المحليين.”

ويحمل اختيار تاريخ 31 أكتوبر لافتتاح القرية دلالة خاصة، إذ يأتي هذا الحدث تزامناً مع عيد الوحدة، ليجسد امتداد التزام قرى الأطفال المسعفين المغرب بخدمة الأطفال وتعزيز التنمية البشرية في مختلف ربوع المملكة.

وتترجم قرية الأطفال المسعفين بالداخلة، من خلال موقعها ومرافقها وبرامجها، توجه الجمعية نحو توسيع نطاق تدخلها ليشمل المناطق التي تبرز فيها الحاجة، والعمل على توفير فرص متكافئة للأطفال والشباب للنمو والتعلم وتحقيق طموحاتهم، بما يعزز اندماجهم ويهيئهم لبناء مستقبلهم.

استغرق إنجاز قرية الأطفال المسعفين بالداخلة 20 شهراً، وتضم ثمانية منازل أسرية وأربع وحدات للاستقبال المؤقت، بطاقة استيعابية تقارب 100 طفل. وقد صُممت القرية وفق مقاربة متكاملة تراعي مختلف احتياجات الأطفال، وتوفر لهم بيئة ملائمة للرعاية والتعلم والنمو والتفتح.

وتضم القرية، إلى جانب المنازل الأسرية، مجموعة من المرافق المخصصة للتعلم وتنمية المهارات والإبداع والتفتح الثقافي، من بينها مكتبة المواد السمعية والبصرية، وقاعة للدعم الدراسي، وقاعة للموسيقى، وقاعة للترويض الحسي الحركي، وقاعة للرقص، وورشة للفنون التشكيلية. كما تتوفر على فضاء ثقافي يضم مكتبة، وفضاءً للعروض، وفضاءً للقراءة، بما يتيح للأطفال والشباب تنمية معارفهم ومواهبهم والاستفادة من أنشطة متنوعة.

وانسجاماً مع حرص الجمعية على الانفتاح على محيطها، تم تصميم عدد من المرافق المجاورة للقرية لتكون مفتوحة أيضاً أمام ساكنة المنطقة، من بينها قاعة للمؤتمرات تتسع لـ180 شخصاً، وملاعب متعددة الرياضات. وبذلك، تشكل القرية فضاءً متكاملاً لا يقتصر دوره على استقبال الأطفال ومواكبتهم، وإنما يحتضن أيضاً أنشطة تربوية وثقافية ورياضية واجتماعية، بما يساهم في تعزيز فرص التفتح وتنمية القدرات لدى الأطفال والشباب بالمنطقة.

وفي إطار مواصلة جهودها الرامية إلى دعم استقرار الأسر والوقاية من تفككها، تعتزم قرى الأطفال المسعفين المغرب إطلاق برنامج لتقوية الأسر بمدينة الداخلة ابتداءً من سنة 2027، سيستفيد منه، على وجه الخصوص، عدد من الأمهات المعيلات، بمن فيهن الأرامل والمطلقات، اللواتي يواجهن أوضاعاً اجتماعية واقتصادية هشة.

ويرتكز البرنامج على مواكبة المستفيدات من خلال التكوين وتوفير وسائل الدعم اللازمة لتطوير أنشطة مدرة للدخل، بما يسهم في تعزيز استقلاليتهن الاقتصادية وقدرتهن على إعالة أسرهن، ويعزز في الوقت ذاته قدرة الأسر على توفير بيئة مستقرة لأطفالها.

ويأتي افتتاح قرية الأطفال المسعفين بالداخلة ثمرة تعبئة واسعة جمعت قرى الأطفال المسعفين المغرب بعدد من الشركاء والفاعلين، الذين أسهم التزامهم ودعمهم في إنجاز هذا المشروع وإرساء فضاء جديد مخصص لرعاية الأطفال ومواكبتهم، وتنمية قدراتهم، وتعزيز فرصهم في التعليم والتفتح.

ومع افتتاح هذه القرية السادسة، تواصل قرى الأطفال المسعفين المغرب توسيع نطاق عملها وتعزيز حضورها على الصعيد الوطني، وفاءً بالتزامها تجاه الأطفال فاقدي السند الأسري، ومواصلةً لجهودها الرامية إلى دعم الأطفال والشباب والأسر، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً وإنصافاً لهم.

نبذة عن قرى الأطفال المسعفين المغرب

تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، تأسست جمعية قرى الأطفال المسعفين المغرب سنة 1985، وهي جمعية معترف بها كمؤسسة ذات منفعة عامة، وتعمل منذ أكثر من أربعة عقود على رعاية الأطفال فاقدي السند الأسري وحماية حقوقهم.

وتواكب الجمعية الأطفال والشباب والأسر عبر برامج متكاملة تغطي مختلف مراحل نموهم ومسارات حياتهم، وتسعى إلى تعزيز استقلاليتهم وتمكينهم من الاندماج، مع إيلاء أولوية خاصة للوقاية من تفكك الأسر والحد من انفصال الأطفال عن محيطهم الأسري.

وفي هذا الإطار، يشكل برنامج تقوية الأسر أحد البرامج التي تعتمدها الجمعية للوقاية من الانفصال الأسري، حيث تواكب من خلاله الأمهات المعيلات اللواتي يعشن أوضاعاً هشة، ولا سيما الأرامل والمطلقات، عبر التكوين والدعم في إحداث أنشطة مدرة للدخل، بما يعزز استقلاليتهن الاقتصادية وقدرتهن على إعالة أسرهن والحفاظ على استقرارها.