17 أبريل 2026

فرنسا، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 من 1 إلى 10 ماي 2026 | الرباط

فرنسا، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026  من 1 إلى 10 ماي 2026 | الرباط

 

في الفترة من 1 إلى 10 ماي 2026،يحتفي المعرض الدولي للنشر والكتاب خلال دورتها لحادية والثلاثين بدولة فرنسا. على مدارعشرة أيام،سيجتمع مؤلفون،فنانون وجمهور حول برنامج غني،صُمم ليكون دعوة للقراءة، الإبداع والمشاركة.

وتأتي هذه الدورة في سياق استثنائي: فبعدأن استضافت المغرب كضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب سنة 2025،بدورها،ستحل فرنسا هذه السنةكضيف شرف في الرباط،التي تم اختيارها كعاصمة عالميةللكتاب من أبريل 2026 إلى أبريل 2027 (اليونسكو).

بتمركزه في قلب المعرض،يُعدجناح فرنسا، تحت إشراف المعهدالفرنسي بالمغرب،فضاء حيا ومفتوح اللجميع، حيث سيتم تنظيم أكثرمن 120 فعالية. وستتيح لقاءات

مع مؤلفين، حفلات توقيع،ندوات وقراءات ،بالإضافة إلى مسابقات،ورشات وألعاب،للجميع بالاستمتاع بالكتاب بطريقة مرحة ومريحة. وموازاة مع ذلك،ستجمع لقاءات مهنية ناشرين، مؤلفين، خبراء فرنسيين ومغاربة حول الرهانات المعاصرة الكبرى المتعلقة بالكتاب والقراءة.

سيجمع المعرض الدولي للنشر والكتاب لهذه السنة بين أبرزالشخصيات في الساحة الأدبيةالفرنسية. وستضرب كل من آنيإرنو،الحائزة على جائزة نوبل في  الأدب لسنة 2022،مورغانمونكومبل،الظاهرة الأدبية في تيار “الرومانسيةالجديدة”،وتيموثيديفومبيل،المؤلف البارزفي أدب الاطفال،إلى جانب حوالي خمسة عشر مؤلفا آخر،موعدا مع الجمهور في الرباط.

 

كما ستتيح الجولات التي سيقوم بها المؤلفون المدعوون في أنحاءالمغرب إطالة أمد هذه اللقاءات بمقربة من القراء وإحياء لأدب في مختلف  مناطق المملكة.

ومن بين الأحداث البارزة، التي سيعرفها المعرض،إعلان جائزة “غونكور اختيار المغرب”وجائزة مهرجان الروايةالأولى في شامبيري،بالإضافةإلى الإعلان عن الفائز بمسابقة القصص المصورة التي ينظمهاالمعهد الفرنسي بالمغرب.

ويسعى المعرض الدولي للنشر والكتاب خلال دورة هذه السنة إلى إقامة حوار بين الساحتين الأدبيتين الفرنسية والمغربية من خلال تشجيع تبادل الأفكار بين المؤلفين، الناشرين، المترجمين والقراء.

 

إلى جانب الفعاليات التي ستقام داخل المعرض،قام المعهد الفرنسي بالمغرب بوضع برنامج”خارج الأسوار” في

مدينة الرباط مفتوح للجميع، حيث ستقدم سلسلةالعروض السينمائية،”Les Lumières du SIEL”،مجموعة مختارة من الأفلام في امتداد لتجربة المعرض على الشاشة الكبيرة،وذلك بحضور مخرجين مشهورين على غرار خبير أفلام التحريك ميشيل أوسلو.

كماستضفي الحفلات الموسيقية وعروض لفنانين مغاربةوفرنسيين من الساحة الفنية المعاصرة،بالإضافة إلى معرضين اثنين،إيقاع اخاصاعلى هذاالجزء”خارج الأسوار”.