شيشاوة.. عبد الإله عمارة يطلق حملته الانتخابية بتواصل ميداني مع الساكنة
يخوض عبد الإله عمارة، رئيس جماعة إمنتانوت، غمار الانتخابات التشريعية بدائرة إقليم شيشاوة، وكيلاً للائحة حزب الاتحاد الدستوري، في ظل منافسة انتخابية تجمع عدداً من الأسماء واللوائح الحزبية للتنافس على المقاعد البرلمانية المخصصة للإقليم.
وكان حزب الاتحاد الدستوري قد منح عمارة التزكية لخوض الاستحقاق الانتخابي بدائرة شيشاوة، قبل أن يدخل بشكل رسمي ضمن قائمة المرشحين المتنافسين على تمثيلية الإقليم بمجلس النواب.
ومع انطلاق الحملة الانتخابية، شرع عبد الإله عمارة في تكثيف خرجاته الميدانية بعدد من مناطق الإقليم، من خلال لقاءات مباشرة مع المواطنين وفعاليات محلية، بهدف التواصل حول عدد من القضايا التي تهم الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها ومطالبها.
ويستند عمارة، خلال حملته الانتخابية، إلى تجربته في تدبير الشأن الجماعي بمدينة إمنتانوت، حيث يشغل رئاسة المجلس الجماعي، مقدماً مساره في العمل المحلي ضمن العناصر التي يعتمد عليها في التواصل مع الناخبين.
### حضور ميداني وتفاعل محلي
وتعرف الحملة الانتخابية حضوراً لعدد من المرشحين والوجوه السياسية المحلية، وسط تحركات ميدانية تهدف إلى استقطاب الناخبين والتعريف بالبرامج والتصورات المقترحة للمرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، حظيت تحركات عبد الإله عمارة بتغطيات إعلامية محلية، ركز بعضها على حضوره الميداني وتواصله المباشر مع المواطنين والفاعلين الجمعويين، بينما تناولت تغطيات أخرى ملاحظات وانتقادات مرتبطة بأدائه على مستوى تدبير الشأن الجماعي، وهي مواقف تظل منسوبة إلى أصحابها.
ويأتي ترشيح عمارة ضمن مشهد انتخابي يعرف تعدد اللوائح والأسماء المتنافسة، من بينها هشام المهاجري عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومروان جناح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وأحمد واهروش عن حزب الاستقلال، إلى جانب مرشحين آخرين.
ومع استمرار الحملة الانتخابية، تتجه الأنظار بإقليم شيشاوة إلى طبيعة تفاعل الناخبين مع مختلف المرشحين وبرامجهم، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج تحدد تركيبة التمثيلية البرلمانية المقبلة للإقليم.
