15 يوليوز 2026

المكتب الوطني المغربي للسياحة يمنح بعدا جديدا ل”رواق المغرب” في كبرى الملتقيات السياحية العالمية

المكتب الوطني المغربي للسياحة يمنح بعدا جديدا ل”رواق المغرب” في كبرى الملتقيات السياحية العالمية

أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الأربعاء، عن إطلاق طلب عروض لتصميم وإنجاز وتنشيط وتدبير جيل جديد من رواق المغرب.

وذكر بلاغ للمكتب أنه سيتم اعتماد هذا التصور الجديد خلال سنة 2027 في سبعة من أبرز المعارض المهنية العالمية المتخصصة في السياحة، بما يواكب استراتيجية تطوير الوجهة المغربية في أسواقها ذات الأولوية، ويعزز قدرة الفاعلين المغاربة على تنمية أنشطتهم على الصعيد الدولي.

وسيوفر الرواق للمهنيين المغاربة فضاء عمل متكاملا، بحيث يتم توظيف كل متر مربع منه لخدمة هدف واضح يتمثل في تحقيق التنمية الاقتصادية لفائدة المنظومة السياحية الوطنية برمتها.

وسينتظم هذا التصور حول ثلاثة فضاءات متكاملة إذ ستجمع المنطقة الرئيسية الفاعلين السياحيين المغاربة، والمجالس الجهوية للسياحة، والناقل الجوي الوطني، إلى جانب برامج التنشيط الثقافي.

أما منطقة الانغماس الترابي، فستتيح للزوار اكتشافا حسيا لمختلف الجهات السياحية بالمملكة، من خلال سينوغرافيا متجددة في كل معرض، فيما ستخصص منطقة الشركاء المتميزين للمجموعات الفندقية وشركات تدبير الوجهات السياحية والوكالات السياحية المستقبلة، ضمن فضاء مصمم لتعزيز حضورها ووضوحها لدى المشترين الدوليين.

ولأول مرة، سيفتح المكتب الوطني المغربي للسياحة الرواق المغربي أمام مختلف مكونات سلسلة القيمة السياحية. حيث سيتمكن أصحاب المطاعم، وناقلو السياح، ووكالات الأنشطة، ومنظمو الرحلات الاستكشافية، والمتخصصون في أنشطة الترفيه في الطبيعة، ومبتكرو التجارب الثقافية، من تقديم خبراتهم ومهاراتهم أمام مهنيين القطاع.

ومن شأن هذا الانفتاح أن يقدم صورة أكثر شمولا وتكاملا عن العرض السياحي المغربي، وأن يشجع على إرساء شراكات تجارية جديدة.

وسيرتكز مسار الرواق على سينوغرافيا غامرة تربط جهات المملكة بعشر تجارب سياحية بارزة، تشمل الثقافة، والصحراء، وأمواج المحيط، والعطلات الحضرية، والطبيعة والمشي الجبلي، والسياحة الشاطئية، والرياضة، والصناعة التقليدية، وفن الطبخ وسياحة الأعمال واللقاءات والمؤتمرات.

ومن خلال تكييف هذه المقاربة مع تطلعات وخصوصيات كل سوق، سيتم إبراز المقومات المميزة لمختلف المجالات الترابية، مع تقديم رؤية متكاملة ومنسجمة للوجهة المغربية. كما سيحظى التراث الحي بمكانة بارزة من خلال عروض حية لفنون الطبخ، وورشات للصناعة التقليدية، وعروض فنية، وتجارب غامرة مدعومة بالتكنولوجيات الرقمية.

ومن خلال حضوره في معرض “فيتور” بمدريد، وبورصة برلين الدولية للسياحة (ITB Berlin)، وسوق السفر العربي بدبي، ومعرض “ITB China” بشنغهاي، ومعرض “IFTM Top Resa” بباريس، وسوق السفر العالمي بلندن، ومعرض “IBTM World” ببرشلونة، يرسخ الرواق المغربي حضور الوجهة في صلب أبرز الملتقيات التي ترسم ملامح الاقتصاد العالمي للسياحة. وتستقطب هذه التظاهرات، سنويا، مئات الآلاف من المهنيين وآلاف العارضين، إلى جانب أبرز صناع القرار في مختلف حلقات سلسلة القيمة السياحية.

وتشكل هذه المعارض محطات رئيسية تحدد توجهات صناعة السياحة العالمية، حيث تؤثر القرارات المتخذة خلالها بشكل مباشر في برمجة الأسواق، والربط الجوي، وحجم تدفقات المسافرين.

وعلى أرض الواقع، تترجم الشراكات المبرمة إلى نتائج ملموسة، لا سيما من خلال الاتفاقيات مع شركات الطيران، التي تساهم في تعزيز عدد الرحلات الجوية نحو المغرب، وتوسيع حضور الوجهة ضمن كتالوجات كبار منظمي الرحلات السياحية، وتطوير قنوات توزيع العرض السياحي المغربي. وهي دينامية تساهم في نمو التدفقات السياحية نحو المملكة وتدعم أداء قطاع حقق 138 مليار درهم من مداخيل العملة الصعبة.

وخلص البلاغ إلى أنه من خلال هذا الجيل الجديد من الرواق المغربي، يطمح المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى تعزيز تنافسية الوجهة المغربية ومضاعفة الشراكات مع منظمي الرحلات السياحية وشركات الطيران الدولية؛ وبذلك يتحول الرواق المغربي إلى أداة حقيقية للتنمية الاقتصادية، في خدمة النمو السياحي للمملكة.