20 أبريل 2026

التعاضدية العامة: تحديات كبرى وقيادة مولاي إبراهيم العثماني ترسخ القرب الصحي

التعاضدية العامة: تحديات كبرى وقيادة مولاي إبراهيم العثماني ترسخ القرب الصحي

في إطار تنزيل استراتيجية القرب وتحسين جودة الخدمات الصحية والاجتماعية، نظمت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية محطة جديدة من القافلة الطبية متعددة التخصصات، وذلك بإقليم تطوان يومي 12 و13 أبريل 2026، بعد محطات ناجحة بكل من العرائش ووزان وشفشاون.

وقد أعطى انطلاقة هذه المبادرة الإنسانية من مستشفى “النهار” بمدينة مرتيل، السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة، بحضور ممثلي السلطات المحلية، وأعضاء من المكتب المسير والمجلس الإداري، إلى جانب فعاليات مدنية وسياسية.

وعرفت هذه المحطة إقبالاً واسعاً من طرف ساكنة الإقليم، خاصة من المناطق القروية والجبلية، حيث استفاد مئات المواطنين والمواطنات من خدمات طبية متنوعة، ما يعكس الثقة المتزايدة في مبادرات التعاضدية، والحاجة الملحة لتقريب التخصصات الطبية من الفئات الهشة.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة أن هذه القافلة تمثل مشروعاً إنسانياً يهدف إلى تمكين الفئات التي تعاني من الهشاشة وبعد الخدمات من الولوج إلى العلاج، مشدداً على أن الإقبال الكبير يعكس نجاح الرؤية التي تعتمدها التعاضدية في ترسيخ العدالة الصحية والمساهمة في ورش الحماية الاجتماعية.

كما عبر عن شكره لكل الشركاء والأطر الطبية والتمريضية والسلطات المحلية ووسائل الإعلام، التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لضمان استمرارية مثل هذه القوافل في خدمة المناطق النائية