ولد الهاشمية فقد عقله وأضاع ذاكرته من الصدمة إلى الرضة.. الخفايا والأسرار

ولد الهاشمية فقد عقله وأضاع ذاكرته من الصدمة إلى الرضة.. الخفايا والأسرار

في خرجة غير مألوفة اشتكى ولد الهاشمية من هجوم من نعثهم بالكلاب المسعورة عليه ونسي نباحه لسنوات عديدة حيث كان يعوي لوحده ويوزع صكوك الغفران ويدخل إلى أعلى درجات فردوسه الموعود من يشاء ممن يدفع أكثر ويهاجم كل شريف رفض الإبتزاز ولم يخضع لرغبات هذا الإمعة الحقير.
اليوم وقد انبرت مجموعة من الفعاليات من أبناء الوطن الأبرار للتصدي لترهات هذا المعتوه ومن على شاكلته كالإمام المزور في “تورينو” فانقلب السحر على الساحر وأصبح ولد الهاشمية ومن معه يجلدون صباح مساء ويؤدون ثمن سلوكهم المشين وابتزازهم الدنئ وتدنيسهم لشرف الشرفاء وتمترسهم مع الخونة والأعداء والغرق في وحل الرذيلة والخيانة التي لا ولن تغتفر. لقد أصبح ولد الهاشمية معزولا منبوذا وحيدا يئن تحت الضربات الموجعة في حين كان يعتقد أنه الوحيد الذي يحسن الرماية.
قال جل وعلا في سورة السجدة : “فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون”
إنها بحق نهاية مأساوية لمتنطع ذليل، والشكوى والأنين ما هما إلا على قدر الوجع والألم، فبعد سنوات من إشعال الحرائق والنيل من أعراض الشرفاء دارت الأيام وأصبح الضارب مضروبا والصادم مصدوما ورابح (الدريهمات) خاسر (الجمل بما حمل).
نعم نقر لولد الهاشمية بأنه هو من بدأ الحرب على الوطن وعلى مقدسات الوطن وعلى أبناء الوطن بتمويل من …..وهم “أبناء” الوطن مع الأسف الشديد…….
لكن نقول لك ولهم المسرحية انتهت وزمن الحربائية لا مكان له في مغرب محمد السادس كما جاء على لسانه أيده الله بنصره.
ونقول لك ولهم لستم من سينهي هذه الحرب لأن المبادرة لم تعد بأيديكم وإنما بأيدي الشرفاء من أبناء الوطن.
لأن الضرر الذي ألحقه ولد الهاشمية بسمعة البلد لا ولن نسكت عنه، فعندما نوهت شخصيات وازنة في المحافل الدولية بالجهود المحمودة والجبارة التي بذلها المغرب بقيادة عاهله في محاربة وباء كورونا نجد ولد الهاشمية يقول بالحرف: إن وباء كورونا أنقذ النظام من الإنهيار فالنظام هو المستفيد الوحيد من هذا الوباء…….
هذا هو الوجه الحقيقي لولد الهاشمية الذي ولد ترعرع في بيت من بيوت تمارس فيه أقدم حرفة في العالم وتشرف عليه الهاشمية / أم قرحان…….الله ينعل للي ما يحشم….
لكن الجميل في الخرجة الأخيرة لولد الهاشمية أنها تدل على أن قرحان السيئ الذكر هذا أصبح يخبط خبط عشواء بسبب الضربات المتتالية التي تلقاها في الأسابيع الأخيرة حيث جاء في خربشته الأخيرة ما يلي: “خرج علينا العديد من الكلاب المسعورة …..متهمة رؤساء هذه الحرب المقدسة (القذرة) بشتى أنواع التهم ونشر
صورهم الشخصية دون أخذ (إذن) من أصحابها والذي يتنافى مع القانون الأخير لمدونة الصحافة والنشر سواء المعمول به في المغرب أو إيطاليا……..ارتكبوا جناية التشهير …وهي جناية يعاقب عليها القانون المغربي والإيطالي على السواء…” الله يلعن للي ما يحشم …يمكن لكل مهتم أن يطلع على أي خربشة من خربشات ولد الهاشمية ليتبين أنها تكون دائما مصحوبة بصور لأشخاص وشخصيات لا تسلم من لسانه العفن بل وينشر صور وأسماء مسؤولين في مواقع حساسة يعرض حياتهم للخطر….. أو ربما يقوم بهذه المهمة القذرة لإحراق أوراقهم خدمة لأجندات خارجية…….
نسأل الحقير قرحان هل يعلم أنه لم يتم تداول الإسم الحقيقي وصورة الجنرال توفيق طيلة عقدين من الزمن حين كان يرأس أقوى جهاز استخبارتي في بلده ؟…..ولم يعرف الإخوة في الجزائر إسمه واطلعوا على صوره إلا بعد تنحيته من المنصب الحساس الذي كان يشغله…..
ويبقى السؤال مطروح هل طلب ولد الهاشمية إذن من المحترمين ( السيد محمد ب. والسيد محمد ش.) لنشر صورهما لتتصدران خربشته الأخيرة؟
كما يبقى أيضا السؤال مطروح هل حصل على إذن نشر صورة مسؤول عن مؤسسة دستورية مكلفة بالهجرة لتتصدر إحدى الخربشات الثي نشرها مؤخرا على موقعه ” شرور فايك نيوز “.
والغريب في الأمرأن ولد الهاشمية اكتشف أخيرا شيئا إسمه القانون…. وسبحان مبدل الأحوال.
هل هي صحوة ضمير؟؟؟ لا نعتقد ذلك لأن سلوك ولد الهاشمية الغارق في وحل الرذيلة سيبقى كما كان عديم الضمير والمروءة.
هل هي ضربة شمس؟؟؟ ربما اختلطت عليه الأوراق ودخل مرحلة متقدمة من الهذيان فأصبح يرمي بكل أسلحته في ساحة الوغى التي لم يعد يتحكم فيها وسيلقى حتفه بانفجار إحدى الألغام التي زرعها بنفسه.
هل هي نوبة جنون؟؟؟إن أعراض الهيستيريا التي تفوح من خربشاته تشي بأن قرحان المسكين دخل في مرحلة اليأس وآن الأوان أن نتفرج على رقصة الديك المذبوح… لا شماته……
حسب قول الخبراء فالمفعول الإيقاظي التنبيهي قد انقلب إلى ضده، أي إلى مفعول تنويمي تخديري، وذلك طردا مع تحول الصدمة ( شوك) إلى كدمة أو رضة ( تراوما).
ستواجه مصيرك وحدك يا ولد الهاشمية بعدما تخلى عنك الكل ولم تعد خربشاتك تحظى بأدنى اهتمام.
زمن الغفلة قد ولى.
والدور على مين؟؟؟ ولقد أعذر من أنذر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *