يقوم زير الشؤون الخارجية والتعاون الجزائري، صبري بوقادوم، منذ أسابيع، بجولة مكوكية لعواصم القارة الإفريقية، قاسمها المشترك هو حشد الدعم للموقف الجزائري المناهض للمغرب، والتربص بالمكاسب الدبلوماسية التي حققتها الرباط طيلة أشهر، بقصد إفشالها، وذلك تحسبا للقمة الإفريقية المرتقبة الأسبوع المقبل.

وأضافت يومية “العلم”، وفي خطوة تعكس درجـة التخبط الذي تعيشه الدبلوماسية الجزائرية، حل بوقادوم بليبيا يوم الأربعاء الماضي، في مهمة رسمية هدفها التنغيص على الوساطة المغربية في ملف الأزمة الليبية، المتوج قبل أيام ببوزنيقة، بتوافقات سياسية متقدمة للغاية وغير مسبوقة في طري قالحل السياسي للأزمة، مسترسلةً أن الوزير الجزائري أبدى لرئيس المجلس الأعلى للدولة، استعداد بلاده للمساهمة في لعب دور أكبر.

وأشارت “العلم”، أنه قبل محطة ليبيا، كان رئيس الدبلوماسية الجزائرية، قد زار عدداً من العواصم الإفريقية، لحشد الدعم للمخطط الجزائري الساعي إلى إعادة ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، إلى مؤسسة الاتحاد الإفريقي ضدّاً على قرار قمة نواكشوط الإفريقية الأخيرة، التي كرست الاختصاص الحصري للأمم المتحدة، في البحث عن حل سياسي للأزمة.

أخبار ذات صلة

الاتفاق على عقد قمة الشرق الأوسط الأخضر دوريا لوضع خطط تنفيذية كفيلة بتحقيق مستهدفات المبادرة

رسالة من الملك محمد السادس إلى ولي العهد السعودي

إسبانيا ترفع رسوم مختلف أنواع التأشيرات (فيزا) لدخول البلاد ل 80 يورو للتأشيرة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@