هيئة حقوقية تطالب بمنع حامي الدين وماء العينين والرميد والعمراني من الاستوزار

هيئة حقوقية تطالب بمنع حامي الدين وماء العينين والرميد والعمراني من الاستوزار

وجهت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب / المغرب، رسالة مفتوحة إلى أمناء الأحزاب المتحالفة لتشكيل الأغلبية الحكومية المرتقبة وإلى رئيس الحكومة المكلف من طرف الملك محمد السادس، لـ”إثارة الانتباه بخصوص إمكانية قبول ترشح مجموعة من الأشخاص الذين تبث إصدارهم لتصريحات تندرج في إطار العنف اللفظي والتحريض عن الإرهاب والإشادة به لمناصب وزارية”.

وجاء في الرسالة التي يتوفر “المغربي اليوم”، على نسخة منها “السادة الأمناء العامون والسيد رئيس الحكومة المكلف، بداية نهنئكم بوصولكم إلى اتفاق لتشكيل الحكومة وبذلك تجاوزتم العبث الذي زج ببلادنا فيه طيلة أزيد من خمسة أشهر، وحرصا منا على أن تكون الحكومة المقبلة فعالة حتى تتجاوز النتائج السلبية للاحتقان السياسي والاجتماعي والاقتصادي والخطاب اللامسؤول الذي عشناه طيلة خمسة سنوات وخمسة أشهر بسبب سيادة الانتصار لمقاربة  تدبيريه تنهل من فكر ابن تيمية الماضوي”.

وورد ضمن الرسالة “ومن موقع اختصاصنا كجبهة وطنية لمناهضة التطرف والإرهاب وخاصة دورنا في رصد كل ما قد يؤدي إلى الدخول ببلادنا في عنف لفظي قد يتحول إلى عنف مادي إرهابي،  فمن موقعنا كآلية استنفار mécanisme d’alerte للوقاية من الفعل الإرهابي”.

وأضافت الجبهة “من هذا المنطلق نوجه لكم هذا الكتاب بمتابة “إثارة الإنتباه بخصوص إمكانية قبول ترشح مجموعة من الأشخاص الذين تبث أصدارهم لتصريحات تندرج في إطار العنف اللفظي  و للتحريض عن الإرهاب والإشادة به لمناصب وزارية”.

وقالت الرسالة “إن الأشخاص الواردة أسماءهم في كتابنا هذا، مع ما تبث عليهم من تصريحات إرهابية ومتطرفة نوردها في كتابنا هذا يشكلون نقطة سلبية في حالة ضمهم لحكومتكم لذا نطالبكم بعدم الأخذ بعين الاعتبار ترشيحهم للاستوزار؛ تفاديا لما قد يشكل من عرقلة مستقبلية للحكومة المزمع تشكيلها هؤلاء الأشخاص هم: “سليمان العمراني صاحب تصريح “صلح الحديبية”، و”مصطفى الرميد صاحب تصريح “المجاهدين الأفغان  ضد أمريكا يعتبرون مجاهدين وليسوا إرهابين”، و”أمينة ماء العينين صاحبة تصريح “اعتبرت فيه تصريحات الصنهاجي الداعية إلى قتل المخالفين له في الرأي والتمثيل بجثتهم حرية تعبير”، و”حامي الدين عبد العالي؛ المتهم بقتل الشهيد آيت الجيد”.

واختتمت الرسالة بالقول “أن إثارة الانتباه هذه تأتي لاعتبار أن أعضاء الحكومة يجب أن يكونوا رجال دولة مدافعين عن الدستور وضامنين للحقوق والحريات لا أعداء لها ويجب أن ينتصروا لخطاب التعايش والتسامح وان ينبذوا خطاب الكراهية والإقصاء والتمييز”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *