هيئات حقوقية تآزر ساكنة دوار أيت سعيد من أجل الحصول على شبكة الإتصالات

هيئات حقوقية تآزر ساكنة دوار أيت سعيد من أجل الحصول على شبكة الإتصالات

مكتب مراكش: معاد مرفوق

بعد المعاناة اليومية لساكنة دوار أيت سعيد التابع لجماعة حربيل عمالة مراكش، من عدم توصلهم بشبكة الإتصالات، فيما تقدموا بشكايات عديدة إلى الجهات المعنية التي لم يروى منها إلا التماطل و التسويف ما جعل الساكنة تلجاء إلى الجمعية المغربية للحقوق الانسان فرع المنارة من أجل مأزرتهم.

وجاء في بيان للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الصادر من مراكش بتاريخ 22 شتنبر 2020 كالتالي:

توصل فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الانسان، بشكاية مشفوعة بطلب مؤازرة من ساكنة دوار أيت سعيد التابع لجماعة حربيل عمالة مراكش يطالبون فيه مؤازرتهم ودعمه للحصول على شبكة الاتصالات المنعدمة بالدوار بنوعيها -خدمة الاتصالات والأنترنت- وحيث أنهم تقدموا بشكاوى عديدة إلى الجهات المعنية التي قابلت الأمر بأذن صماء ولم يروا منها غير التماطل والتسويف.
وتضيف الشكاية أن الساكنة تعاني من الانعدام الكامل لشبكة الاتصالات -مما يحتم عليها التنقل لبعض المرتفعات الصخرية المجاورة من أجل ربط أي اتصال- ما يتسبب لها في عزلة وانقطاع تام عن العالم الخارجي ؛ وان ساكنة دوار أيت سعيد تحتاج إلى الصعود لأعلى الجبل من أجل اتصال هاتفي أو الولوج إلى الإنترنيت .الأمر الذي ينطبق على مجموع الدواوير المشكلة لجماعة حربيل خصوصا دوار بوخريص أيت بوشنت دوار القايد أيت مسعود وتعداه ليشمل احياء ضمن المجال الحضري لمدينة تامنصورت.
كما تشير الشكاية التي توصلنا بها للمعاناة اليومية للسكان ؛ خاصة مع الدخول المدرسي الاستثنائي لهذا العام الذي قد يعتمد فيه أبناؤنهم على التعليم عن بعد نظرا لعدم وجود مدرسة إعدادية قريبة وعدم استفادتهم من النقل المدرسي علما بأن أقرب مدرسة تبعد بحوالي 15كيلوميترا، وتعاني بدورها من الاكتظاظ سواء تعلق الأمر بالثانوية الإعدادية المنصورية او رياض الصنوبر او رياض العروس.
اننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، نعتبر دوار ايت سعيد بجماعة حربيل نموذجا للعديد من الدواوير بالجماعات المحيطة بمدينة مراكش، بل وحتى بعض الأحياء بالمجال الحضري تعيش نقصا في صبيب الانترنيت وضعف في الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبناء عليه فاننا في الجمعية نعبر عن تضامننا ومساندتنا لساكنة الدوار وعموم دواوير حربيل وتامنصورت نعلن ما يلي :
تمكين الساكنة من خدمات الهاتف والانترنيت كوسائل اصبحت ضرورية للتواصل وحتى للتعليم وخدمات اخرى ادارية وقضائية في ظل حالة الطوارئ الصحية.
تستغرب ضعف الخدمات رغم جني الشركات العاملة في مجال الاتصالات ارباحا باهضة، وخاصة اتصالات المغرب ،بل انه نتيجة الاقبال على خدمات الهاتف والانترنيت نتيجة الدراسة عن بعد فإن رقم معاملات الشركات ارتفع ومعه الارباح.
مطالبتنا باقرار قاعدة المساواة وتقديم خدمات توازي ما يقدمه المواطن من تكلفة، وذلك بتقوية وايصال شبكة التزود بالانترنيت لكل المناطق وبجودة مضمونة.
ندعو المسؤولين الى التدخل لتمكين الساكنة الاستفادة من التطور التكنولوجي وخدمات الاتصالات باعتباره ضرورة ،وذلك لردم الهوة والفجوة بين المجالين الحضري والقروي، وجعل الكل يستفيد من الخدمات المقدمة عن بعد في زمن كوفيد 19 الاستثنائي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *