يثار منذ انتخاب عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية،  تساؤل بشأن تخليه عن معاش 70 ألف درهم الذي منحه إياه الملك مطلع 2019 بفعل شكواه من مواجهته أعباء مالية؛ فعودته إلى موقعه في قيادة الحزب تمكنه من تقاضي تعويض عن الهندام بقيمة 5000 درهم، وتسديد مصاريف تنقله واستضافته للضيوف، وهي المصاريف التي كان قد اشتكى في تلك الفترة أنها أثقلت كاهله.
ويرى البعض وفق أسبوعية “الأيام”، ناشرة الخبر أن بنكيران لم يعد متقاعدا بعد أن عاد إلى قيادة حزبه وممارسة نشاطه السياسي، ما يفرض عليه التقدم بطلب إلى الملك محمد السادس من أجل التخلي عن المعاش، خاصة أنه يمكنه مستقبلا أن يصير رئيس حكومة أو وزيرا من جديد، فيما يمكنه التقدم ــ في حالة مواجهته أعباء مالية ــ بطلب للاستفادة من المعاش المنظم بظهير الذي يحق للوزراء السابقين الاستفادة منه، والذي يجدد سنويا.

أخبار ذات صلة

المديرية العامة للأمن الوطني.. توقيف عشرين شخصا في قضايا لها علاقة ب”فيزات” مزورة

بنية تحتية متطورة وسلسلة فنادق عالمية ومواصلات حديثة تؤهل المغرب لاحتضان “الكان” سنة 2025

إتلاف أزيد من 6 أطنان من مخدر الشيرا بالداخلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@