لحسن بنحسي
تكاد لا تمر مناسبة من وزارة الثقافة الا وتفننت في اقصاء وإذلال الفنانين الشعبيين الذين ظلمتهم الظروف وأهملهم الإعلام في عز استفحال الوباء، ومنهم من لم يتلق أي مدخول مادي منذ ثمانية أشهر أو يزيد ، إنهم الفنانون الشعبيون البسطاء، فنانو الشعب، فنانو التاريخ والتراث،فنانو الفرح العذري، فنانو وفنانات حمادة ، العيطة بكل تلاوينها، أحواش، أحيدوس، عيساوة،الهيت ،كناوة ، الطقطوقة الجبلية، الطرب الحساني…. وغيرهم كثير، أطربوا الناس بفنهم الجميل والعفوي، لكنهم لم يجدوا من يرد جميلهم الإنساني، أو على الأقل مقابل جمعهم الحشود أثناء الاستعراضات الرسمية في غياب فنانو المنصات الرسمية.
رحم الله وحش الزجل المغربي سمحمد باطما: “الفن الناجح ساقط تجاريا والعكس صحيح “

أخبار ذات صلة

نظام العسكر يأخذ “الحرب” مع المغرب بالوكالة عن طريق تسخير ميليشيات البوليساريو

لوليشكي: على المفوضية الأوروبية أن تتجنب أي عمل من شأنه تعقيد الأزمة المغربية-الإسبانية

صلاح الوديع: إسبانيا وأمثالها مدعوون لمراعاة مصالح شركائهم والتعامل معهم بندية واحترام

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@