نشطاء في المواقع الاجتماعية يتصدون لعملاء الوطن

نشطاء في المواقع الاجتماعية يتصدون لعملاء الوطن


عباس لزرق

في تسجيل مباشر، نشره على صفحته الفيسبوكية، قدم الصحفي والمخرج المغربي-البلجيكي حسن البهروتي عرضا مفصلا عن الأسباب التي جعلته في صدارة المواطنين المغاربة، من دول أوربية مختلفة، الذين اتخذهم أحد عملاء الإنفصاليين بمدينة بريشيا كهدف لعداءه وإبتزازه٠
للمخرج حسن البهروتي أربعة أشرطة وثائقية مشهورة، تتطرق كلها إلى الصحراء المغربية. نذكر منها فيلما حول “المسيرة الخضراء” وفيلما حول “هوية جبهة” و فيلما حول “الثروات الطبيعية في الصحراء” و آخر حول “الإرهاب في الساحل و الصحراء و علاقة البوليساريو بالمنظمات الإرهابية التي تحوم في الصحراء الكبرى”. كل هذه الاشرطة تم عرضها في المحافل الدولية كالبرلمان الاوروبي في بروكسيل و ستراسبوؤغ و مجلس حقوق الإنسان في جنيف و البرلمان البريطاني وواشنطن و عدة دول أخرى و تم ترجمة هذه الافلام الوثائقية الى عدة لغات. وهو الآن بصدد إعداد شريط خامس حول “المغرب وأفريقيا على المستوى التاريخي و الجغرافي”.
وعودة الى التسجيل السالف الذكر الذي خصه السيد البهروتي، فقد جاء هذا العرض المفصل بجملة من الإيضاحات تفسر جوانب مهمة من سلوك وشخصية المسمى إ.ف وهو من ٱل شيطان الذين نعلهم الله إلى يوم الدين. ويتبين جليا من عرض وكلام الصحفي المميز بنضاله وأعماله القيمة التي عرفت إقبالا ونجاحا كبيرين في محافل ولقاءات دولية، مغزا وسر وأهداف الحملة العشوائية التي تمس مغاربة من بلجيكا يتزعمها هذا الشيطان الحقير، وجاء هذا العرض المباشر ليبين أن هذه الحملة تدخل بصفة كاملة ومؤكدة في عملية أوسع يتكفلها المشروع الإرهابي الإنفصالي الذي تعمل من أجله مند عقود شردمة من المرتزقة تحركهم وتسهر على تمويلهم دولة مجاورة همها الوحيد الهيمنة الكاملة على منطقة إفرقيا الشمالية٠ و تكرس هذه الدولة لهذا المشروع كل مالها من نفود وجهد مالي وكذا مرتزقة وعملاء لمضايقة المغرب دوليا بالخصوص٠
و هذا فعلا ما نشرته وتداونته مقالات عديدة وقرارات مختلفة وما الضجة البائسة التي تسبب فيها ويعمل بكل ما له من حماقة للتسويق لها ٱل شيطان في مدينة بريشيا إلا جزءا حقيرا من هذه الحملة الشاملة على المغرب٠
ومن الأمور التي إتضحت من خلال ما ذكره الصحفي حسن البهروتي أن فرحان ٱل شيطان، زيادة على سلوكه ضد المصالح الوطنية للمغرب، ينتمي فعلا لشردمة من المهرجين التعساء الموقيمين بهولندا “م. ز” والسنغال “م.ف” وإيطاليا “ف. إ وم.ب.د” تجمعهم صداقة ومصالح شخصية دنيئة وخصوصا طريقة عملهم المبنية على الإبتزاز والكذب والتهم المفبركة٠
وأضاف الصحفي حسن البهروتي المشهود له بحبه لوطنه وٱحترامه لقواعد مهنتة، الصحافة، أن هؤلاء التعساء بهولندا والسنغال وإيطاليا، وعلى رأسهم م.ز وم.ف وإ.ف، إحترفوا مهنة الإبتزاز من زمان وقد صدرت في حق بعضهم متابعات وأبحات قضائية لازالت قائمة وجارية المفعول٠
ومن المعروف الآن أن رفيق فرحان في مهنة الأبتزاز، المسمى م. ز “المغربي/الهولندي”، لئيم زنديق يدعي ما ليس فيه، إستطاع إبتزاز وخداع مغاربة لهم مطالب أو ملفات عالقة في بعض المصالح الإدارية بالمغرب٠
أما صاحبهما المغربي السنغالي م.ف فقصته قصة، يشهر بمن جعلوا فيه خيرا ويبيع معلومات عن مؤسسات عمومية وطنية وخاصة على المؤسسة التي هو عضو فيها، ينسب بلا حياء لمسؤولين على رأسها أشياء تبين سريعا أن الهدف الوحيد من فبركتها ونشرها هو الابتزاز والإساءة بصمعتهم لصالح خصوم لهم٠
ومما يحق ذكره كذالك، هو أن الشهادة الشخصية الكاملة التي قدمها مباشرة وبطريقة هادئة الصحفي حسن البهروتي، تأتي لتلقي الضوء على عملية عدوانية واسعة تستهدف في واقع الأمر المس بالمصالح الوطنية، وهذا ما وضحه حسن البهروتي حينما تحدث عن المضايقات والمشاكل التي عاشها جراء مقال نشره فرحان قبل وأثناء عرض شريط وتائقي يبين من خلاله وقائع وحقائق أزعجت شردمة الإنفصاليين ومن لهم الفضل عليهم٠
فياترى من سيشهر به مستقبلا ويمس بشرفه ٱل شيطان وزبانيته من هولندا والسنغال، وكذا أشرار في صفة فقهاء من إيطاليا، بعد عامل النظافة والصحفي من بلجيكا ؟
لقد طعن هذا اللئيم الحقير في شعارات المغرب وتمادا في التضييق عن مسؤولين كبار مهمتهم الحفاظ على مصالحه، وما زال متشبتا بهمجيته وبحماقته ونشر كتاباته الرذيئة٠ فإما أنه حقا أحمق بليد لا يعي عواقب ما يقوم به من مكر وخداع في حق المواطنين ومن مس بشرف ومهمة أناس شرفاء، أم هو شخص حقير ضعيف الإرادة قليل العفة وجد في هذه العملية العدوانية ما لا يستطيع الحصول عليه من رزق بثقافته وبعرق جبينه كما هو الشأن بالنسبة لمواطنين شرفاء كعامل النظافة والصحفي المناضل الدي صخر أبرز أعماله الوثائقية للدفاع عن وحدة بلاده الترابية.
وستأتي لا محالة شهادات ٱخرى ومعلومات حاسمة أخرى تفضح وتسلط الضوء بقوة أكثر على شخصية مهرج بريشيا وتبين في نفس الوقت سر علاقته بزنديق هولندا وتعيس السنغال٠ وكما يقال، لهذا الحديث بقية …
عباس لزرق ـ كاتب ـ باريس ـ 15-08-2020

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *