ما إن خرج “مون جيبي” من سجن العرجات حتى عاد لعاداته القبيحة وسلاطة اللسان وعاد إليه الخرف الذي لا يفارقه سوى في لحظات تبييض الأموال و”القوادة الحقوقية” للأجنبي مقابل بضع دورلات واوروهات.

وها هو يسب اليوم دولة رأفت لحاله ومتعته بالسراح المؤقت بعد أن أتقن كما هي عادته لعبة “موتة حمار”، ولم يسلم من سبه وهجومات لسانه السليط حتى ضحايا توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي…

 ونسي “مون جيبي” بأن دولة المؤسسات التي هاجمها ويهاجمها بكل وقاحة هي التي متعته بالسراح المؤقت لكن اللعب على الحبال سهل وحرفة لدى “مون جيبي” أو “ما تقيسش جيبي”، فبعد أن أفشلت الدولة مخططه لاستدرار عطف المانحين وبعض الرفاق الحالمين هنا و”إشعال” قضيته أكثر للحصول على مال أكثر وبكارة حقوقية جديدة ها هو يحاول عبر تصريحاته الشاردة لحظة خروجه إيصال رسائل للخارج أكثر منه إلى هنا وكأنه يقول لهم لا تقطعوا الدعم عني وأعدكم بالاستمرار في التصريحات المسيئة لبلدي لأنني بعته من زمان ومن يبيع عليه أن يستمر ويبيع أكثر… بيع الكلام وبيع الشعارات وبيع التصريحات… طريقة وفن للعيش بالنسبة لـ”مون جيبي”.

إن “مون جيبي” مبيض الأموال يمكن أن يفعل كل شيء وآي شيء فمبيض الأموال مثله مثل القرصان و”المافيوزي” والمتاجر في البشر والمغتصب… لا يهمه أن يسيء لنساء ضحايا حقيقيات لهن قضية لأنه هو نفسه لا يملك قضية قضيته هو من يدفع أكثر.

أخبار ذات صلة

بنك المغرب يطلق خدمة مركزة الشيكات غير الصحيحة

لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي تصادق على مقترح مغربي

السجن لزوجين إيطاليين ومغربي وتونسي بإيطاليا

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@