أشار المحلل السياسي والناقد الجمالي “موليم العروسي” أننا يلزمنا الشيء الكثير في سبيل عودة الثقة للمؤسسات المنتخبة ، بحيث لا يمكن أن تعود الثقة خلال الانتخابات المقبلة أو مباشرة بعد الاستحقاق.

وأضاف في معرض جوابه عن سؤال بأسبوعية “الأيام” : ما السبيل لعودة الثقة للمؤسسات المنتخبة من خلال الاستحقاقا القادم لعام 2021 ؟ أن الأمر يتعلق بهدم ممنهج لثقة المواطن بالمؤسسات. لقد دامت هذه العملية سنوات طوال، والأدهى أننا كنا نظن أنها كانت تمارس فقط من طرف جهات محسوبة على الدولة إلا أننا اكتشفنا أنهت أصبحت أيضا من اختصاص الأحزاب التي كانت تقول أنها تتكلم باسم الشعب. لذا زاد زكبر شك المواطنين في هذه المؤسسات.

وأكد “العروسي” أنه يمكن أن نعطي النصائح والوصفات التي نريد ولكن إذا لم تتحول عقلية السياسي فسنجد أنفسنا دائما أمام نفس المعضلة موضحا أنالانتخبات مهما كانت بكل المقومات لكنها سفرز نفس أنماط التفكير البدائية التي لا تعير أي اهتمام لتقدم البلد.

لقد تراكمت التجارب وجرب المواطنون كل الايديولوجيات والخطابات لذا فهم ينتظرون أعمالا ومنجزات على الأرض، خصوصا في ما يخص الاستحقاقات المحلية التي يلمسون التغيير فيها عن قرب وبشكل مباشر.

أخبار ذات صلة

المغرب والمكسيك عازمان على تثمين “التكامل القوي”

ميزة مهمة في آيفون 13.. بطارية طويلة العمر

ضربة قوية لكابرانات الجزائر.. المغرب يحتل المرتبة الأولى مغاربياً فى مؤشر الديمقراطية العالمي

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@